انطلقت، اليوم الثلاثاء، عملية إجلاء جديدة عبر معبر رفح البري، غادر خلالها 97 شخصًا من قطاع غزة، بينهم 35 مريضًا و62 مرافقًا، ضمن الجهود المتواصلة لتمكين الحالات المرضية من تلقي العلاج خارج القطاع.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن المرضى والمرافقين تجمعوا داخل مستشفى التأهيل الطبي التابع للجمعية في محافظة خان يونس.
وبيّنت أن طواقم الجمعية كانت في استقبال المرضى ومرافقيهم، وقدمت الدعم اللوجستي والإنساني اللازم، إلى جانب المساهمة في تسهيل إجراءات انتقالهم وفق الترتيبات الميدانية المعتمدة.
وتولت منظمة الصحة العالمية إدارة وتنفيذ عملية الإجلاء، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يشمل استكمال الإجراءات اللازمة لخروج المرضى ومرافقيهم عبر معبر رفح البري.
وأوضحت جمعية الهلال الأحمر، أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لإجلاء المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية صحية متخصصة غير متوفرة داخل قطاع غزة، في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع الصحي واستمرار الضغط على المرافق الطبية.
وتفيد تقارير منظمة الصحة العالمية بأن أكثر من 18,500 مريض وجريح في قطاع غزة يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل بسبب عدم توفر العديد من العلاجات التخصصية، بما في ذلك العلاج الكيماوي والعمليات الجراحية المعقدة والأدوية الأساسية.
وتأتي عمليات الإجلاء المحدودة في ظل الانهيار الواسع الذي أصاب المنظومة الصحية في قطاع غزة، بعد خروج معظم المستشفيات عن الخدمة نتيجة الدمار ونقص الوقود والمستلزمات الطبية جراء الحصار والعمليات العسكرية المستمرة.
ويعمل معبر رفح حالياً بصورة جزئية ومحدودة للحالات الإنسانية والمرضى، وذلك بعد إعادة فتحه في شباط/فبراير 2026 برعاية دولية، عقب إغلاق استمر أشهراً منذ سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي عليه في أيار/مايو 2024.



