حذر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عبد الرحمن شديد، من خطورة مصادقة الاحتلال على بناء 576 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.
وأوضح شديد في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن هذه القرارات هي إيغال في عدوان الاحتلال وإرهابه بحق أرضنا وشعبنا، وتأكيد على إصرار حكومة الاحتلال المتطرفة على المضي في مشروع الضم والتهجير والتمدد الاستيطاني التهويدي للسيطرة على كامل الضفة الغربية.
وشدد على أن هذا التسارع الاستيطاني سيقابل بمزيد من الصمود والثبات، وأن المقاومة لن تفرط في أي شبر أو حق فلسطيني، وأن صمود شعبنا هو السد المنيع أمام كل محاولات الاحتلال فرض وقائع ميدانية جديدة.
وجدد عهد المقاومة على حماية وصون أرضنا وحقوقنا وإفشال كل مشاريع الاستيطان والتهويد.
وأضاف: "لن تمنح هذه المستوطنات أي أحقية أو شرعية للاحتلال فوق أرضنا، وكل قرار استيطاني جديد يمثل جريمة سياسية ومخالفة صريحة للقانون الدولي، تستوجب الملاحقة والمحاسبة لقادة الاحتلال المجرمين وقطعان مستوطنيه الفاشيين".
ودعا شديد إلى تصعيد حالة المواجهة والتصدي والتمسك بأرضنا وحقوقنا الوطنية، وتصعيد كافة أشكال المقاومة لمواجهة مخططات المصادرة والاستيطان، وتكثيف حالة الإسناد الشعبي والميداني وإشعال نقاط التماس مع الاحتلال ومستوطنيه.
وطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والدولية وأحرار العالم بالخروج من دائرة الإدانة اللفظية إلى خطوات عملية تضع حداً لسياسات الاستيطان والضم، وتلجم ممارسات الاحتلال وعدوانه المتواصل بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
