سجلت أسعار النفط انخفاضاً في التعاملات المبكرة، اليوم الخميس، بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مؤقتاً يهدف إلى إنهاء الحرب بينهما.
ورجحت توقعات بأن يسهم الاتفاق في عودة صادرات النفط الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، ما خفف المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية.
وبحسب بيانات الأسواق، هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.12% لتستقر عند 78.66 دولاراً للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.28% مسجلاً 75.81 دولاراً للبرميل، مواصلاً بذلك تراجعه بعد المكاسب التي حققها خلال الجلسة السابقة.
ويعتقد محللون أن الأسواق استجابت سريعاً لاحتمال عودة النفط الإيراني إلى الأسواق بوتيرة أسرع من المتوقع، الأمر الذي انعكس ضغوطاً على الأسعار.
ويأتي تراجع أسعار النفط الخام رغم استمرار التوترات السياسية والتصريحات الأميركية التي تحدثت عن إمكانية استئناف العمليات العسكرية في حال عدم التزام طهران ببنود الاتفاق.
وفي سوق المعادن النفيسة، ارتفع الذهب بأكثر من 1% بعدما عوض خسائره السابقة، مدفوعاً بإقبال المستثمرين عليه كملاذ آمن في ظل استمرار الضبابية بشأن مستقبل الاتفاق.
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى 4322.41 دولاراً للأوقية، فيما بلغت العقود الأميركية الآجلة للذهب 4343.10 دولاراً.
كما حققت معادن نفيسة أخرى مكاسب خلال التعاملات الفورية، إذ ارتفعت الفضة بنسبة 2.2%، والبلاتين بنسبة 1.8%، والبلاديوم بنسبة 2%.
والليلة الماضية، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، عن التوقيع بشكل رسمي على مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن.
وقال "بقائي" في تصريحات صحفية إن الرئيسين الإيراني والأمريكي وقّعا على مذكرة التفاهم رقمياً، مؤكداً أنها أصبحت رسمية بالكامل بعد توقيع كلا الطرفين، موضحًا أن تعهدات إيران بشأن مضيق هرمز بدأت فور التوقيع.
وتتضمن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها 14 بنداً، تشمل بشكلٍ أساسي وقف الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان.
