اعتدت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم الخميس، على عائلة فلسطينية في بلدة الطيبة الواقعة شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، وأقدمت على قطع خطوط الإمداد الحيوية عنها وسط حماية من جيش الاحتلال.
وأفادت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو في تصريح مقتصب وصل "وكالة سند للأنباء"، بأن مستوطنين هاجموا مسكن عائلة المواطن نايف كعابنة في بلدة الطيبة، واعتدوا على أفرادها بشكل مباشر، قبل أن يعيثوا خراباً بالمكان.
وأوضحت المنظمة أن المعتدين تعمدوا تخريب وقطع خطوط شبكتي المياه والكهرباء المغذية للمنزل كلياً، في محاولة للتضييق على العائلة وإجبارها على الرحيل.
ونبّهت "البيدر" إلى أن هذا الاعتداء يندرج ضمن سلسلة من الانتهاكات الممنهجة والمتواصلة التي تستهدف التجمعات السكانية والبدوية في تلك المنطقة، بهدف السيطرة على الأراضي لصالح التوسع الاستيطاني، مما يهدد حياة الأهالي ويقوض استقرارهم اليومي.
وكشفت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" أن التوسع الاستيطاني والقيود العسكرية الإسرائيلية تسببا في تهجير 50 تجمعاً بدوياً ورعوياً فلسطينياً في الضفة الغربية منذ أواخر عام 2023.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 1659 اعتداء بالضفة والقدس خلال مايو/أيار الماضي، موضحة أن 1108 اعتداءً نفذها الجيش الإسرائيلي، فيما نفذ المستوطنون 551 اعتداءً.
وتنوعت الاعتداءات الإسرائيلية، وشملت: العنف الجسدي المباشر، اقتلاع الأشجار، إحراق الحقول، منع المزارعين من الوصول لأراضيهم، الاستيلاء على الممتلكات، إلى جانب هدم المنازل والمنشآت الزراعية.
