هاجم مستوطنون، مساء اليوم الاثنين، منطقة "القرنة" الواقعة على أطراف بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، في الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منطقة "القرنة" على الأطراف الشمالية والشرقية للبلدة، حيث تصدى لهم الأهالي والشبان، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المكان.
وأضافت المصادر أن المواطنين تمكنوا من إحباط الهجوم وإجبار المستوطنين على الانسحاب من المنطقة، دون تسجيل إصابات في صفوف الأهالي.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على بلدة ترمسعيا والبلدات المجاورة، لا سيما سنجل والمغير، خلال الأيام الأخيرة.
وكان مستوطنون قد هاجموا، أمس الأحد، الجهة الشرقية من البلدة ورعوا أغنامهم بين منازل المواطنين وفي حقول الزيتون، كما حاصروا منزل المواطن علاء حجاز.
وشهدت بلدتا ترمسعيا وسنجل، يوم السبت الماضي، هجوماً متزامناً من المستوطنين الذين حاولوا الاعتداء على ممتلكات المواطنين تحت حماية قوات الاحتلال.
وتقع بلدة ترمسعيا في منطقة تحيط بها عدة مستوطنات وبؤر استيطانية، أبرزها مستوطنتا "شيلو" و"عيلي"، ما يجعل أطرافها الشرقية والشمالية عرضة لاعتداءات متكررة من المستوطنين.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، حيث أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 1659 اعتداءً خلال شهر أيار/مايو الماضي.
وأضافت الهيئة أن المستوطنين نفذوا 551 اعتداءً من مجمل تلك الانتهاكات، شملت الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم والأراضي الزراعية في مختلف محافظات الضفة الغربية.
ويبلغ عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية نحو 750 ألفاً، يتوزعون على 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية، من بينهم نحو 250 ألف مستوطن يقيمون في 15 مستوطنة مقامة شرق مدينة القدس.
