واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عملياته العسكرية داخل الأراضي اللبنانية، في استمرار لخروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان.
وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن صباح اليوم، غارة على دفعتين، مستهدفا أطراف النبطية الفوقا جنوب لبنان، فيما نفذت مسيرة معادية غارة استهدفت أرضا مفتوحة في بلدة قبريخا في قضاء مرجعيون.
وأضافت الوكالة أن جيش الاحتلال نفذ عمليات جرف للبيوت وحرقها في بلدة مركبا قضاء مرجعيون، وألقت مسيرة إسرائيلية منشورات تحذيرية لأهالي بلدة المنصوري جنوب صور.
وتوغلت قوات الاحتلال مدعومة بالآليات العسكرية والجرافات من بلدة حداثا باتجاه مشارف بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل، وتمركزت في أحد المنازل، ونفذت عملية تمشيط واسعة للمنطقة وسط تحليق كثيف للطيران المسير والاستطلاعي.
وتشهد بلدة عين عرب عملية تمشيط واسعة تنفذها قوة من جيش الاحتلال داخل أحيائها، وذلك عقب ساعات على قيامها باختطاف سبعة أشخاص من أطراف البلدة.
وأوردت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن المختطفين هم ثلاثة لبنانيين من أبناء عين العرب، وأربعة عمال سوريين كانوا يعملون في الأراضي الزراعية المحيطة بالبلدة، وتم اقتيادهم إلى داخل الأراضي المحتلة.
وفي السياق ذاته، أدى انفجار جسمٍ مشبوه من مخلفات الحرب في بلدة المنصوري إلى ارتقاء شهيد وإصابة آخر بجروح حرجة.
من جانبه، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة عن ارتفاع الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار حتى 26 يونيو/حزيران إلى 4243 شهيدا و 12186 جريحا.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه "إسرائيل" وقف إطلاق النار في لبنان، بينما تواصل قواتها التوغل وتنفيذ عمليات عسكرية داخل ما تصفه بـ "الخط الأصفر"، وترفض الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها.
وكانت إيران والولايات المتحدة أعلنتا في 14 يونيو/ حزيران الجاري التوصل إلى تفاهم من 14 بندا، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
وينص البند الأول من مذكرة التفاهم التي جرى توقيعها في 18 يونيو/حزيران، على الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
