صعّد المستوطنون، اليوم الأحد، اعتداءاتهم في عدة مناطق بالضفة الغربية، مستهدفين منازل المواطنين وممتلكاتهم في الخليل ونابلس والقدس ورام الله، عبر الاقتحام والتخريب والإحراق وإطلاق المواشي بين المساكن، وسط حماية وتدخل من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت مصادر محلية، أن مستوطنين اقتحموا مسكنًا للمواطن محمد الجبارين في منطقة شعب البطم بمسافر يطا جنوبي مدينة الخليل، واستفزوا أفراد عائلته قبل أن يقطعوا كابل الكهرباء المغذي للمسكن.
وأظهر مقطع فيديو اقتحامهم المنزل، وعند تصدي الأهالي لهم وصلت قوات الاحتلال إلى المكان واعتقلت شقيقين من السكان.
وفي السياق، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة صوريف شمال غرب الخليل.
وفي جنوب نابلس، أحرق مستوطنون فجر اليوم مطعماً قرب بلدتي اللبن الشرقية وعمورية، بعد اقتحامه وتحطيم أبوابه وسرقة مبلغ مالي منه، قبل إضرام النار فيه، وذلك بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي.


وقال رئيس مجلس قروي اللبن الشرقية وصاحب المطعم يعقوب عويس، إن المطعم كان يقدم خدماته لطلبة جامعة الزيتونة القريبة، مؤكداً أن النيران أتت عليه بالكامل، فيما قُدرت الخسائر الناجمة عن إحراقه بنحو مليون شيقل.
وفي شرق القدس، أفادت محافظة القدس، أن مستوطناً أطلق قطيع أغنامه بين مساكن المواطنين في تجمع الكعابنة الكسارات قرب بلدة عناتا، في اعتداء استفزازي استهدف التجمع البدوي وسكانه.
وأضافت المحافظة أن المستوطن تعمد التجول بأغنامه بين منازل المواطنين، وواصل استفزاز الأهالي وممارسة أعمال العربدة بحقهم.
وفي شمال رام الله، هاجم مستوطنون برفقة مواشيهم محيط منازل المواطنين في بلدة سنجل، وحاولوا اقتحامها، إلا أن الأهالي تصدوا لهم وأجبروهم على الفرار.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي تتكرر، وفق مصادر فلسطينية، بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ويبلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية نحو 750 ألف مستوطن، يتوزعون على 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية، بينهم نحو 250 ألف مستوطن يقيمون في 15 مستوطنة مقامة شرق مدينة القدس.
