توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، في ريف محافظة درعا الغربي جنوبي سوريا، في انتهاك جديد ضمن الانتهاكات المتكررة للسيادة السورية ولاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وأوردت وكالة الأنباء السورية "سانا"، أن قوات الاحتلال توغلت بدبابة وسيارتين عسكريتين على طريق وادي الرقاد بريف درعا الغربي، وأطلقت النار باتجاه الوادي قبل أن تنسحب.
وأمس الثلاثاء، نصب جيش الاحتلال حاجزا مؤقتا في قرية كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، وفتّشت المارة قبل أن تغادر المنطقة، وفق ما أفادت به مديرية إعلام القنيطرة التابعة لوزارة الإعلام السورية.
كما توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من 5 سيارات عسكرية، أمس، في الحي الشمالي من بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، ونفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل، واستجوبت السكان، قبل أن تنسحب من المنطقة، بحسب مديرية الإعلام.
وتشهد المناطق الجنوبية في سوريا تصاعدًا في الهجمات الإسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة، تزامنًا مع عمليات توغل ودهم وإقامة حواجز عسكرية في بعض المناطق الحدودية.
وكانت "إسرائيل" قد أعلنت، عقب الإطاحة بنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، أنها لم تعد تعتبر اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974 سارية، قبل أن تتوسع في المنطقة العازلة على الحدود مع سوريا.
وأدان الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة التي تقوض أمن المنطقة، مشددا على موقف سوريا الثابت بضرورة إلزام "إسرائيل" بالعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الكامل من المناطق التي احتلتها بعد 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
