توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، في محيط قرية صيدا الجولان بريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، حيث أقامت حاجزًا مؤقتًا لتفتيش المارة.
وبحسب قناة الإخبارية السورية، فإن القوات الإسرائيلية نفذت هذا التوغل في ريف القنيطرة، بالتزامن مع مرور دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" في المنطقة.
ويأتي هذا التطور بعد يومين من إدانة الرئيس السوري أحمد الشرع الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، مطالباً "إسرائيل" بالانسحاب من الأراضي التي سيطرت عليها في جنوبي سوريا.
وتشهد مناطق جنوبي سوريا منذ أشهر توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية في عدد من المناطق.
وتصاعدت هذه التحركات عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، وإعلان "إسرائيل" انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وسيطرتها على المنطقة السورية العازلة.
