أظهرت دراسة أجراها باحثون من مستشفى جامعة أوبسالا في السويد بيانات جديدة تفيد أن نوعا حديثا من الزراعات المرتبطة بالورك قلل بشكل كبير من خطر خلع مفصل الورك بعد بعض عمليات استبداله.
وتحتوي الزراعة الجديدة المعروفة باسم "الحركة المزدوجة" على كرة صغيرة تدور داخل كرة أكبر، تتحرك بدورها داخل تجويف معدني.
ويؤدي وجود سطحين للحركة بدلا من سطح واحد إلى زيادة قطر الكرة وزيادة المسافة اللازمة لخروجها من التجويف.
وقال الدكتور نيلس هايلر، المشارك في إعداد الدراسة من مستشفى جامعة أوبسالا في السويد، في بيان "يعد خلع مفصل الورك من المضاعفات المؤلمة للغاية.
وعند حدوثه، يحتاج المرضى إلى التخدير أو إلى تدخل جراحي إضافي لإعادة المفصل إلى موضعه الصحيح".
وأجرى الباحثون دراسة شملت 1600 شخص تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر، جرى توزيعهم عشوائيا لتلقي الزراعة التقليدية أو الجديدة، وكان جميع المشاركين قد تعرضوا لكسر في عظمة الفخذ عند موضع اتصالها بمفصل الورك.
وبعد عام من الجراحة، بلغ معدل خلع المفصل 1.3 بالمئة لدى المرضى الذين تلقوا الزراعة المزدوجة.
وأظهرت الدراسة، أنه بعد مراعاة عوامل الخطر الفردية، تبين أن احتمالات خلع المفصل كانت أقل بنحو 70 بالمئة لدى الخاضعين لزراعات مزدوجة الحركة، بينما أظهرت النتائج انخفاض الخطر الإجمالي للمضاعفات الجراحية مع الزراعة الجديدة، في حين لم تسجل فروق في معدلات العدوى المرتبطة بالزراعة أو الوفيات أو جودة الحياة خلال السنة الأولى بعد الجراحة.
