قالت هيئة العمليات البحرية البريطانية إن مستوى التهديد الأمني البحري في مضيق هرمز لا يزال عند أعلى درجات الخطورة.
ويأتي هذا التقييم بعد جولة التصعيد العسكري الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وما سبقها من استهداف إيران ناقلات نفط خليجية خلال عبورها المضيق الأسبوع الماضي.
وتسلط هذه التقارير الضوء على استمرار المخاطر المحيطة بالملاحة البحرية في محيط مضيق هرمز على الرغم من إدراج بنود تتعلق بالعبور الآمن في الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران.
ونقلت "رويترز"، عن أحد المصادر قوله: "الآن إذا استخدمنا المياه الإيرانية الآمنة 100%، فهذا يعني أننا نتعامل مع الإيرانيين ونعترف بأن مضيق هرمز تحت سيطرتهم. أما إذا مررنا عبر (الممر) الأميركي-العُماني، فإنك تتعرض للاستهداف".
وأضاف: "الولايات المتحدة تمنحك الإذن بالمرور، لكن إذا حدث شيء في الطريق، فإنهم يقولون لك حينها: القرار قرارك، إما أن تواصل التحرك أو تعود أدراجك".
وتراوح متوسط عدد السفن العابرة يوميا بين 25 و40 سفينة، لكن هذا العدد لا يزال أقل من المتوسط اليومي الذي كان 125 سفينة قبل بدء الحرب على إيران في 28 فبراير.
