أكّد أمين سر المجلس الإيراني الأعلى للأمن القومي، اليوم الجمعة، أن طهران سترد على الهجمات الأمريكية التي استهدفت البنية التحتية، مشيراً إلى أن "إسرائيل لن تكون في مأمن".
وقال محمد باقر ذو القدر في بيان نقله التلفزيون الرسمي "كما سبق أن أعلنّا، سيتم الرد على أي هجوم على البنية التحتية"، محذراً من أن إسرائيل لن تكون في منأى عن ذلك.
وأدى القصف الأمريكي إلى استشهاد 17 شخصاً وإصابة 93 آخرين في إيران خلال يومين رغم مذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين لوقف النزاع، وفق أحدث الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة.
واشار مسؤولون عسكريون أمريكيون إلى أن نحو 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً استُهدفت في الضربات الأخيرة التي طالت أنظمة دفاع جوي ومواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيّرة.
دورها، أكدت إيران أن الولايات المتحدة استهدفت بنى تحتية مدنية تشمل جسوراً وخطوط السكك الحديدية الرابطة بين طهران ومشهد (شمال شرق).
وطالت الضربات "محيط" محطة الطاقة النووية في محافظة بوشهر (جنوبا) التي سبق أن طالتها ضربات خلال الحرب، وفق مسؤول إيراني.
ونقلت وكالة "بلومبرغ"، عن مسؤول أمريكي، أن المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة بهدف التوصل إلى اتفاق سلام دائم، مؤكدا التزام واشنطن بمواصلة السعي، لإيجاد حل دبلوماسي مع طهران.
وفي سياق متصل، وصف المسؤول الأمريكي الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت السفن في مضيق هرمز بأنها "أعمال إرهابية"، عادّا تصرفات طهران إخلالا صريحا بشروط الاتفاق المؤقت القائمة على الأداء.
وتزامن ذلك مع إعلان هيئة العمليات البحرية البريطانية أن مستوى التهديد الأمني البحري في المضيق لا يزال عند أعلى درجات الخطورة.
