الساعة 00:00 م
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
24° القدس
22° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

التنمية تحذر من مجاعة وشيكة: دخول المساعدات لغزة لا يتجاوز 30% من احتياجات سكانها

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

الدفاع المدني: الاستجابة الإنسانية بغزة 25%

حجم الخط
الدفاع المدني
غزة-وكالة سند للأنباء

قالت المديرية العامة للدفاع المدني الفلسطيني، إن مستوى الاستجابة الإنسانية في محافظة غزة، الأكبر في القطاع، لا يتجاوز الـ 25%، بعد توقف أحد مركزي الدفاع المدني منذ نحو شهر عن العمل.

وأكد الدفاع المدني، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، أن تراجع مستوى الاستجابة يعود إلى نقص الزيوت وقطع الغيار والبطاريات اللازمة لتشغيل مركبات وآليات الإطفاء والإنقاذ.

وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد استهداف المنازل والمواطنين في توقيت واحد، بما يربك عمليات التدخل الإنساني ويضاعف حجم الكوارث، في وقت تعجز فيه الطواقم عن الاستجابة لجميع نداءات الاستغاثة.

ودعا، المنظمة الدولية للحماية المدنية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في دعم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، بما ينسجم مع المبادئ الإنسانية التي أُسست عليها المنظمة.

وطالب، المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لتزويد الدفاع المدني بالمعدات والآليات ووسائل الإنقاذ والإطفاء، والضغط على الاحتلال للسماح بإدخالها لتمكين الطواقم من أداء مهامها الإنسانية.

وأشار "الدفاع المدني" إلى أن الاحتلال ارتكب جريمة إنسانية باستهداف منزل لعائلة، ما أدى إلى اشتعال النيران واستشهاد جميع أفرادها حرقًا.

وأكد أن هذه المجزرة عكست حجم الأزمة التي يعيشها الدفاع المدني في ظل نقص الوقود وسيارات الإطفاء والمعدات الثقيلة، وتدمير جزء كبير من بنيته التحتية، ما أدى إلى تأخر إخماد الحريق لنحو ساعتين بعد أن كانت النيران قد التهمت أفراد الأسرة بالكامل.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل الدهشان، في تصريح سابق لـ "وكالة سند للأنباء"، إن أكثر من 85% من مقدرات الجهاز دُمّرت خلال الحرب، ما خفّض جاهزية الطواقم إلى نحو 15% فقط في مواجهة الحرائق والحوادث المتكررة.

وأضاف الدهشان أن الاحتلال استهدف خلال الحرب مخازن المعدات ومقدرات وأفراد الدفاع المدني، ما فاقم صعوبة أداء المهام في ظل غياب معدات الحماية الشخصية اللازمة لاستمرار عمل الطواقم.

وبيّن أن أوضاع جهاز الدفاع المدني بالغة الصعوبة، بعدما فقد 142 من طواقمه خلال الحرب، إلى جانب ما تعانيه المركبات والمعدات والمراكز من تدمير وتقادم وتلف شديد، الأمر الذي يحد بشكل كبير من القدرة على الاستجابة للحالات الإنسانية الطارئة.