أصيب 3 مواطنين، مساء اليوم الجمعة، خلال هجوم واسع للمستوطنين تخلله إحراق عدد من المنازل والمنشآت في بلدة عوريف جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية أن قرابة 200 مستوطن هاجموا بلدة عوريف وسط إطلاق الرصاص، وأضرموا النيران في عدد من المنازل، وأحرقوا معدات كسارة صخور، كما حطموا مركبات وممتلكات للمواطنين.
وأضافت المصادر أن أهالي البلدة تصدوا للمستوطنين، ودارت مواجهات عنيفة أصيب خلالها مواطن بجروح في رأسه.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع إصابة شاب يبلغ من العمر 30 عاما، نتيجة اعتداء المستوطنين عليه بالضرب في عوريف، وقدمت له العلاج ميدانيا، بالإضافة لإصابتين جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، ونقلتهما إلى المستشفى للعلاج.

وفي السياق ذاته، اعتدى مستوطنون على سيارة إسعاف بلدة عقربا، أثناء نقلها حالة مرضية على حاجز زعترة جنوب نابلس، وأعطبوا إطارات سيارة إسعاف ثانية في الموقع، بوجود قوات الاحتلال.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية، والتي تشمل إطلاق الرصاص الحي والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، وسط حماية توفرها قوات الاحتلال للمستوطنين أثناء تنفيذ اعتداءاتهم.
ومنذ صباح اليوم، شنت عصابات المستوطنين هجمات منظمة على عدد من البلدات في محافظتي نابلس وقلقيلية، كان أعنفها في بلدة تل حيث استشهد 4 مواطنين وأصيب 4 آخرون؛ ثلاثة منهم بجروح حرجة.


