استشهد أربعة مستشارين عسكريين من الحرس الثوري الإيراني، في غارات أمريكية سعودية استهدفت مواقع لـ"الحشد الشعبي" في العراق.
وقالت صحيفة "همشهري" الإيرانية، اليوم الأربعاء، نقلًا عن وكالة "رويترز"، إنّ المستشارين الأربعة قُتلوا في الضربات التي استهدفت مواقع للأسلحة والإمدادات اللوجستية التابعة لفصائل عراقية مسلحة.
ورغم عدم صدور إعلان رسمي من السلطات الإيرانية بشأن الحصيلة، أكدت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء استشهاد أربعة من عناصر الحرس الثوري، موضحة أنهم ينحدرون من مدينة كاشان.
وأشارت إلى أنّ الشهداء هم: علي أصغر آستانه، وأبو الفضل متقي، ومرتضى أكبري، وأمير عباس درهم فروش.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، كان الشهداء يعملون مستشارين عسكريين لدى "الحشد الشعبي" في العراق، واستشهدوا خلال الغارات التي استهدفت مدينة كربلاء، والتي وصفتها طهران بـ"الهجوم الإجرامي".
وفي أول رد رسمي، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الهجمات الأمريكية السعودية التي طالت مقار للحشد الشعبي في سبع محافظات عراقية، معتبرة أنها تمثل "اعتداءً صارخًا" على سيادة العراق ووحدة أراضيه.
وقالت الخارجية الإيرانية إن هذه الضربات تنسجم مع ما وصفته بمساعي الولايات المتحدة و"إسرائيل" لتوسيع رقعة الحرب في المنطقة.
وأكدت تضامنها الكامل مع الحكومة العراقية، كما حملت واشنطن وحلفاءها في المنطقة المسؤولية الكاملة عن التداعيات والعواقب الخطيرة لهذه الهجمات، التي وصفتها بأنها "استفزازية".
