اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأربعاء، عقب اقتحام بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله، وقرية بورين جنوب نابلس.
ففي رام الله، اندلعت مواجهات أطلقت فيها قوات الاحتلال قنابل الصوت بكثافة خلال اقتحام ترمسعيا، في محاولة لتفريق المواطنين، وسط انتشار عسكري داخل البلدة.
وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بورين جنوب المدينة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان.
وأطلقت قوات الاحتلال خلال المواجهات قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت باتجاه المواطنين، في وقت شهدت فيه المنطقة حالة من التوتر والاستنفار، دون أن ترد معلومات عن وقوع إصابات أو اعتقالات.
وتأتي هذه الاقتحامات في سياق التصعيد الإسرائيلي المتواصل في مدن وبلدات الضفة الغربية، والذي يترافق مع عمليات دهم واعتقال وإغلاق للطرق.
إلى جانب الاستخدام المتصاعد لقنابل الغاز والصوت خلال المواجهات التي تندلع مع المواطنين في مختلف المحافظات.
وتشهد الضفة الغربية منذ أشهر تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الاقتحامات العسكرية والمواجهات اليومية، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات الاستيطانية وتشديد الإجراءات العسكرية، الأمر الذي يسهم في اتساع رقعة الاشتباك الميداني.
