أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن القصف الإسرائيلي "الإجرامي" على الأحياء السكنية والمنازل وخيام النازحين، الذي يشهده قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة، استمرار لحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الفاشي على المدنيين الأبرياء.
ونوهت حركة "حماس" في بيان صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، إلى أن الساعات الأخيرة في قطاع غزة شهدت عدوانًا أسفر عن ارتقاء شهداء بينهم أطفال ورُضَّع، وأدى لإصابة وتشريد وإرهاب عائلات.
واعتبرت أن ذلك "إمعان في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في شرم الشيخ".
وتخرق قوات الاحتلال، بشكل يومي، اتفاقية إنهاء الحرب العدوانية والتهدئة في قطاع غزة؛ والموقعة يوم 10 أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وقالت حماس، إن حالة الصمت والتجاهل التي يقابِل بها المجتمع الدولي ومؤسساته، الانتهاكات غير المسبوقة، والمجازر اليومية والمستمرة التي يرتكبها مجرم الحرب نتنياهو وحكومته الفاشية في قطاع غزة المحاصَر؛ "جريمة مُضافة يواجهها شعبنا الأعزل، ووصمة عار في تاريخ الإنسانية".
وأكملت: "هذه الجرائم بحق الأطفال والمدنيين، والمستمرة رغم توقيع اتفاق شرم الشيخ برعاية دولية والمفاوضات الجارية في القاهرة للمضي في تنفيذه، تستوجب مراجعة شاملة للموقف من كيان الاحتلال الإرهابي".
وطالبت حركة "حماس" بوضع قادة الاحتلال "الفاشيين" تحت طائلة المحاسبة والمساءلة على جرائمهم بحق الإنسانية، واستهتارهم بالقوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
وجددت دعوتها للوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لإدانة جرائم الاحتلال، والتحرك الفوري والضغط لإلزام حكومة نتنياهو "الإرهابية" بوقف انتهاكاتها لبنود الاتفاق.
وذكرت مصادر طبية في مشافي غزة، أن 5 مدنيين ارتقوا شهداء؛ بينهم طفل وطفلة، إلى جانب إصابة أكثر من 25 مدنيًا آخرين، إثر استمرار العدوان والخروقات الإسرائيلية منذ ساعات فجر اليوم الخميس.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 294 على التوالي، خرق اتفاقية التهدئة وإنهاء الإبادة الجماعية والحرب العدوانية على قطاع غزة، عبر قصف مدفعي وجوي وإطلاق نار، بالتزامن مع مواصلة نسف منازل المواطنين والمنشآت المدنية في مناطق متفرقة من القطاع.
