صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، من اعتداءاتها في محافظة نابلس، شمالي الضفة الغربية، عبر تنفيذ عمليات تجريف واسعة للأراضي الفلسطينية، واقتحام عدة قرى وبلدات، ما أسفر عن مواجهات مع الشبان، إلى جانب إغلاق محال تجارية.
وأفادت مصادر محلية أنَّ جرافات الاحتلال شرعت بتجريف مساحات واسعة من أراضي قرية اللبن الشرقية جنوبي نابلس، في خطوة تندرج ضمن سياسة الاستيلاء على الأراضي وتوسيع السيطرة على المناطق الفلسطينية.
وفي بلدة بيت فوريك شرقي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان، تخللها انتشار مكثف لجنود الاحتلال في عدد من المناطق.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أغلقت خلال الاقتحام عددًا كبيرًا من المحال التجارية في بيت فوريك، ما تسبب في تعطيل الحركة التجارية وإلحاق خسائر بأصحاب المنشآت، ضمن إجراءات التضييق التي تفرضها على السكان.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في محافظة نابلس وقراها، والتي تشمل الاقتحامات المتكررة، وإغلاق الطرق، وتجريف الأراضي، ومداهمة المنشآت والمنازل، في وقت تشهد فيه مدن وبلدات الضفة الغربية تصعيدًا متواصلًا في الاعتداءات الإسرائيلية.
