قال نادي الأسير الفلسطيني، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 630 مواطنًا من الضفة الغربية والقدس، خلال تموز/ يوليو الماضي، ضمن حملات اعتقال منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، طالت مختلف فئات المجتمع، بما فيها الأطفال والنساء والأسرى المحررون.
وأضاف نادي الأسير، في بيان صدر اليوم الثلاثاء وتلقته "وكالة سند للأنباء"، أن حصيلة الاعتقالات في الضفة والقدس، ارتفعت إلى أكثر من 25 ألف حالة منذ بدء حرب الإبادة في الـ 7 من أكتوبر 2023، مع استمرار حملات الاعتقال اليومية بوتيرة متصاعدة.
وأوضح أن الاعتقالات رافقتها انتهاكات واسعة، شملت التحقيق الميداني، والاقتحامات الليلية، وتخريب المنازل، والاعتداء على المعتقلين وعائلاتهم، واحتجاز رهائن من أفراد الأسر، وسرقة الأموال والمقتنيات، إلى جانب الإعدامات الميدانية.
وأشار إلى أن بلدة تل جنوب غرب نابلس شهدت خلال تموز تصعيدًا بارزًا، تمثل في اقتحامات واعتقالات وتحقيقات ميدانية واسعة، بالتزامن مع هجمات للمستوطنين، رافقها اعتداء على المواطنين وتخريب للممتلكات.
ولفتت الجمعية الحقوقية النظر إلى أن اعتداءات المستوطنين أسهمت في توسيع دائرة الاعتقالات، خاصة في القرى والبلدات المستهدفة بالاستيطان، حيث اعتُقل عشرات المواطنين خلال الهجمات التي نُفذت بحماية قوات الاحتلال.
وبيّن أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى مطلع آب/ أغسطس 2026 تجاوز الـ 9400 أسير، بينهم نحو 370 طفلًا و92 أسيرة، إضافة إلى 3198 معتقلًا إداريًا و1358 معتقلًا من غزة تصنفهم سلطات الاحتلال بـ"المقاتلين غير الشرعيين".
وأكد نادي الأسير أن إدارة سجون الاحتلال تواصل تصعيد جرائمها بحق الأسرى، عبر التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والعزل الانفرادي، مع استمرار انتشار الأمراض، ومنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من استئناف زياراتها.
