الساعة 00:00 م
الأربعاء 19 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.05 جنيه إسترليني
4.22 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
2.99 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

تحذير من خطورة إدخال "السيدور" اليهودي للمسجد الأقصى

141 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الأقصى

"مُبـاشـر".. 10 شهـداء وعدة إصابات في 13 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هدنة غزة"

مؤسسات الأسرى تقر برنامجاً لاسترداد الجثامين المحتجزة

حجم الخط
الجثامين المحتجزة
رام الله - وكالة سند للأنباء

أكدت مؤسسات الأسرى والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، اليوم الأربعاء، على ضرورة الكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسرًا، وإعادة جثامين الشهداء المحتجزة لدى سلطان الاحتلال، مُقرّةً برنامجًا مركزيًا من الفعاليات والتحركات للمطالبة باستردادها.

وجاء ذلك خلال اجتماع عُقد في مقر منظمة التحرير الفلسطينية بمدينة رام الله، لبحث التحضيرات لإحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب والكشف عن مصير المفقودين.

وأقرت المؤسسات والقوى برنامجًا من الفعاليات المركزية في محافظات الوطن، بهدف إبقاء قضية الجثامين المحتجزة والمفقودين حاضرة على المستويين الوطني والدولي.

وتنطلق الفعاليات المركزية يوم الأربعاء 26 أغسطس/آب، عند الساعة 12 ظهرًا، في عدد من محافظات الوطن، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة، والتأكيد على حق عائلاتهم في وداع أبنائها ودفنهم بما يليق بكرامتهم الإنسانية والوطنية.

وتتواصل الفعاليات الخميس 27 أغسطس/آب تحت عنوان "وفاء لذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم في الثلاجات ومقابر الأرقام"، عبر تنظيم زيارات لعائلات الشهداء في عدد من المحافظات والمدن والقرى، تأكيدًا على مساندتها والوقوف إلى جانبها في معركتها لاسترداد جثامين أبنائها.

ويتضمن البرنامج إعداد رسائل يوجهها أبناء الشعب الفلسطيني وذوو الشهداء إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، للمطالبة بتحمل مسؤولياتهما القانونية والإنسانية.

كما يضم مطالبات بالتحرك والضغط على دولة الاحتلال لتسليم جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين.

وأكدت المؤسسات أن استمرار احتجاز جثامين الشهداء وحرمان عائلاتهم من حق الوداع والدفن لا يمكن أن يبقى خارج دائرة المساءلة الدولية.

وحذرت مؤسسات الأسرى أن الصمت الدولي يشجع على استمرار هذه الممارسة ويضاعف معاناة العائلات.

وفي قطاع غزة، ستُنظم فعالية مركزية لإحياء المناسبة، على أن يحدد موعدها لاحقًا، فيما ستشهد عدد من دول العالم فعاليات بالتنسيق مع الحراك الدولي الداعم لفلسطين وإيصال القضية إلى أوسع نطاق وحشد الدعم الدولي للمطالبة باسترداد الجثامين.

ومن المقرر نشر البرنامج المركزي الكامل للفعاليات يوم الاثنين المقبل، متضمنًا تفاصيل التحركات والفعاليات المقررة.

ويأتي إقرار البرنامج بعد كشف الاحتلال عن استمراره في احتجاز نحو 1700 جثمان لشهداء، وفق المؤسسات المشاركة، معتبرة أن الرقم يمثل آلاف القصص الإنسانية والعائلات المحرومة من حق الوداع والدفن والحداد.

ودعت المؤسسات والحملة والقوى الوطنية أبناء الشعب الفلسطيني إلى أوسع مشاركة في الفعاليات، مؤكدة أن قضية جثامين الشهداء والمفقودين ليست قضية عائلات منفردة، وإنما قضية وطن وحق وكرامة إنسانية.

وأوضحت أنّ المطالبة باسترداد الجثامين والكشف عن مصير المفقودين ستتواصل حتى استعادة آخر جثمان ومعرفة مصير كل مفقود.