تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 315 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة؛ والموقعة يوم 10 أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وارتكبت قوات الاحتلال، منذ ساعات فجر اليوم الخميس، 8 انتهاكات جديدة لـ "هدنة غزة"؛ تخللها قصف مدفعي وإطلاق نار في شمال ووسط وجنوب القطاع المنكوب.
وكان مصدر أمني إسرائيلي، قد صرح أمس الأربعاء لـ "قناة كان" العبرية، بأن "إسرائيل حصلت على ضوء أخضر أمريكي لتنفيذ الاغتيالات بغزة". مؤكدًا أن جيش الاحتلال "لن ينسحب من الخط الأصفر، ولن يبدأ إعمار القطاع حتى نزع سلاح حماس".
وترتكب "إسرائيل" الخروقات في قطاع غزة، خلافًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة 31 تموز/ يوليو 2026، حول التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق".
وأمس الأربعاء، نفذت قوات الاحتلال مجزرة في مدينة غزة، أسفرت عن ارتقاء 9 شهداء من الشرطة الفلسطينية المدنية وإصابة 15 آخرين، عقب قصف مقر شرطة البلديات في وسط المدينة.
واعتقلت بحرية الاحتلال، صباح اليوم الخميس، 4 صيادين فلسطينيين في ساحل مدينة غزة، وفقًا لما أوردت مصادر محلية.
واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي، صباح اليوم الخميس، المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة؛ والتي كانت قد تعرضت لإطلاق نار عدواني فجر اليوم من قبل قوات الاحتلال.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء"، إن مدفعية الاحتلال قصفت صباح اليوم الخميس، المناطق الشرقية لمدينة غزة، بينما أطلقت آليات إسرائيلية عسكرية النار شرقي المدينة فجر اليوم.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية، صباح الخميس، المناطق الشمالية لقطاع غزة، بالإضافة لقصف مماثل طال شمالي مخيم البريج للاجئين والنازحين، وسط القطاع.
وأطلقت دبابات الاحتلال، فجر اليوم، النار بشكل مُكثف تجاه المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، وتعرضت المناطق الجنوبية الغربية من خانيونس، جنوبي القطاع، لقصف مدفعي إسرائيلي.
وكانت قوات الاحتلال، قد ارتكبت أمس الأربعاء، 14 انتهاكًا لـ "هدنة غزة"؛ تخللها قصف بحري ومدفعي وإطلاق نار عدواني في محافظتي غزة وخانيونس، ونسف منازل في دير البلح، وقصف جوي على مدينة غزة؛ أسفرت عن 10 شهداء وقرابة الـ 20 إصابة.
وتستمر قوات الاحتلال بخرق اتفاقية الهدنة خلافًا للمحادثات والجولات التفاوضية والجهود الدبلوماسية المتواصلة في العاصمة المصرية "القاهرة" بين الوسطاء وفصائل المقاومة و"مجلس السلام"؛ الذي التقى نتنياهو مؤخرًا رفقة المبعوث الأمريكي للمنطقة جاريد كوشنير.
