هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، بتوجيه ضربات قوية إلى إيران رداً على هجوم استهدف الأردن، فيما أعلنت طهران استمرار مساعيها للحوار، وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز وتراجع حركة الملاحة.
وقال ترامب، في تصريح لقناة "فوكس نيوز" الأميركية، إن الولايات المتحدة ستوجه ضربات قوية إلى إيران رداً على هجومها على الأردن الليلة الماضية، واصفاً طهران بأنها دولة فاشلة وميتة.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الإثنين، إن بلاده تواصل السعي نحو الاتفاق والتفاهم، مؤكداً أن استمرار الحرب ليس في مصلحة إيران أو المنطقة.
وأعلنت السلطات الإيرانية مقتل شخصين وإصابة آخرين في هجوم أميركي على جزيرة لارك في مضيق هرمز، مساء أمس الأحد.
وفي المقابل، أكد مدير الشركة الوطنية الإيرانية للنفط أن الوضع في جزيرة لارك، هادئ وأن العمليات النفطية مستمرة، واصفاً منشوراً لترامب بشأن الجزيرة بأنه "مضحك".
وقال إن أعمال تجديد الخزانات وإعادة بناء الأرصفة النفطية تتواصل، إلى جانب مشاريع أخرى تتراوح نسبة إنجازها بين 20 و30%.
واشنطن تشدد الضغط على طهران
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين عسكريين أميركيين أن الجيش الأميركي يراقب التحركات في مضيق هرمز، وأنه مستعد لضرب القوات الإيرانية التي يعتقد أنها تشكل تهديداً للملاحة.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن واشنطن قد تفرض عقوبات ثانوية جديدة على إيران أسبوعياً، مرجحاً أن تستهدف الإجراءات في مرحلتها الأولى القطاع المصرفي.
ويأتي التصعيد في ظل انتقال المواجهة بين واشنطن وطهران إلى مضيق هرمز والأردن، بالتزامن مع تهديدات أميركية بتشديد الخناق الاقتصادي، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قوات أميركية في قاعدتي الملك حسين والأزرق بالأردن بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.
وقال الحرس الثوري إنه استهدف ودمر بنى تحتية ومواقع لطائرات مقاتلة في القاعدتين، بينما أعلن الجيش الأردني اعتراض ثمانية صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة.
وتأتي هذه التطورات في اليوم الـ75 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 184 يوماً من اندلاع الحرب بين الطرفين، وسط اتساع رقعة التصعيد وتزايد المخاوف من انعكاساته على أمن المنطقة وحركة الملاحة الدولية.
