نفذ الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، تفجيرًا كبيرًا قرب قلعة الشقيف في بلدة أرنون جنوبي لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي طال بلدات عدة في المنطقة.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، أن الجيش الإسرائيلي نفذ بعد الظهر تفجيرًا كبيرًا في أرنون، في الحي المحاذي للطرف الشمالي لقلعة الشقيف.
وتعد قلعة الشقيف معلمًا تاريخيًا يعود بناؤه إلى القرن الثاني عشر الميلادي، وتقع قرب أرنون على جرف صخري مرتفع يطل على نهر الليطاني، ما منحها أهمية استراتيجية.
وفي 27 يوليو/ تموز الماضي، أدرجت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو» قلاع منطقة جبل عامل جنوبي لبنان، وبينها قلعة الشقيف، على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.
كما استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي بلدة حولا، دون تسجيل إصابات، فيما طال القصف بلدتي المنصوري وبيوت السياد خلال ساعات الليل وحتى فجر الاثنين.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي ضد قرى وبلدات جنوب لبنان، رغم اتفاق بين بيروت وتل أبيب على انسحاب إسرائيلي تدريجي ضمن مسار تفاوضي برعاية أمريكية.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، الذي أسفر، وفق السلطات اللبنانية، عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة أكثر من 12 ألفًا، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
وتحتل "إسرائيل" مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما وسعت نطاق احتلالها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.
