قالت لجان الصيادين في قطاع غزة، إن الزوارق الحربية التابعة لبحرية الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت 10 صيادين أثناء عملهم في عرض بحر مدينة غزة والمنطقة الوسطى من القطاع.
وأوضح مسؤول لجان الصيادين في قطاع غزة، زكريا بكر، خلال تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء" اليوم الثلاثاء، أن 10 صيادين اعتقلوا منذ فجر اليوم؛ الأول من أيلول/ سبتمبر 2026، من بحر الزوايدة (وسط القطاع) والشيخ عجلين (جنوب غرب مدينة غزة).
وذكر "بكر" أن المعتقلين، هم: الشقيقين محمد وزهدي نافذ صلاح، عرفات ياسر صلاح، عوض سلطان الميناوي، محمد أحمد عبد الله، مهند حسن مراد، براء عادل أبو ريالة، محمد عاطف أبو ريالة، محمد ياسر الأقرع، ومروان حاتم الأقرع.
ونبه سكان محليون إلى أن بحرية الاحتلال قامت باعتراض قوارب الصيادين؛ قبل أن تقوم باعتقالهم ونقلهم مع معداتهم إلى جهة مجهولة داخل الموانئ الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.
وكان مراسل "وكالة سند للأنباء" قد أفاد بأن زوارق الاحتلال الحربية أطلقت النار، صباح اليوم، في بحر جنوبي قطاع غزة، وباتجاه ساحل مدينة غزة، في إطار الخروقات المتواصلة لـ "هدنة غزة".
وتأتي حادثة اعتقال الصيادين الـ 10، صباح اليوم الثلاثاء، في إطار الانتهاكات المتواصلة التي تتعرض لها فئة الصيادين في قطاع غزة، والتي تشمل إطلاق النار والتضييق على مصادر رزقهم في عرض البحر.
وأمس الإثنين، أصيب 5 صيادين برصاص الزوارق الحربية أثناء عملهم في بحر مدينة غزة، في ظل خروقات الاحتلال المستمرة للهدنة واتفاقية وقف الحرب العدوانية.
ويُقدّر عدد الصيادين المُسجلين في قطاع غزة بنحو 5 آلاف صياد، يعيلون أكثر من 50 ألف فرد من أسرهم، وجميعهم باتوا اليوم بلا مصدر دخل، في ظل الحصار المشدد، ومنع إدخال المعدات، وغياب مقومات الحياة الكريمة، ما فاقم من معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي؛ وفقًا لـ "بكر".
واستشهد 232 صيادًا بنيران الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة، من بينهم 70 صيادًا قتلوا أثناء محاولتهم دخول البحر عبر مراكب صغيرة لصيد الأسماك، فيما ما يزال أكثر من 100 صياد داخل سجون الاحتلال، إلى جانب إصابة 120 آخرين بجروح متفاوتة.
يواجه قطاع الصيد البحري بقطاع غزة قيودًا مشددة وممنهجة تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تتضمن تقليص مساحات الصيد المسموحة، وملاحقة الزوارق الحربية للصيادين، وإطلاق النار المباشر تجاههم، فضلاً عن مصادرة المراكب ومعدات العمل.
