أصيب مواطنان، مساء اليوم الثلاثاء، باعتداءين منفصلين من قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في بلدتي عقربا وبيت فوريك جنوب وشرق نابلس.
وافادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب على المواطن محمد شحادة بني منية، عقب اقتحام بلدة عقربا جنوب نابلس، ونقل إلى مستشفى رفيديا بنابلس للعلاج.
من جهته، أفاد منسق اللجنة الشعبية للدفاع عن خربة طانا ثائر حنني بأن مستوطنين بزي عسكري يستقلون مركبة إسرائيلية مدنية، اعتدوا بالضرب المبرح على المواطن أسامة بديع خطاطبة، أثناء وجوده بالقرب من مسجد الولي عبد القادر الجيلاني في الحي الشرقي ببيت فوريك بعد خروجه من صلاة العشاء.
وأوضح حنني أن المواطن خطاطبة أصيب بكسر في أضلاع صدره نتيجة الاعتداء.
ويأتي هذا الاعتداء ضمن تصعيد متواصل يستهدف سكان المناطق الشرقية من بيت فوريك، لا سيما التجمعات الواقعة في محيط خربة طانا، عبر الاعتداءات والمضايقات ومنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم ومساجدهم.
ويوم الجمعة، اقتحم مستوطنون متطرفون يرتدون زي جيش الاحتلال، المنطقة الشرقية من بلدة بيت فوريك، ومنعوا الأهالي من الوصول إلى مسجدي الولي والحاج حسين في منطقة طانا الفوقا.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في هجمات وإرهاب المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، بالتزامن مع استمرار اقتحامات الجيش الإسرائيلي وفرض قيود على حركتهم.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين ما مجموعه 2030 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية والقدس خلال أغسطس/ آب الماضي.
وأوضحت "مقاومة الجدار" في تقريرها الشهري، اليوم الثلاثاء، الذي وصل "وكالة سند للأنباء" أن الاعتداءات توزعت بواقع 1402 اعتداء نفذها جيش الاحتلال، و628 اعتداء نفذها المستوطنون.
