دنّس 129 مستوطنًا متطرفًا، صباح اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدّوا طقوسًا تلمودية، وانبطاحًا جماعيًا، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها.
وأفادت مصادر مقدسية، أن المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات متتالية عبر باب المغاربة، ونفذوا جولات في باحاته، خاصة المنطقة الشرقية.
وأضافت المصادر أن عددًا من المقتحمين أدّوا طقوسًا تلمودية داخل الساحات، وانبطاحًا جماعيًا، بالتزامن مع تشديد شرطة الاحتلال القيود على أبواب المسجد الخارجية.
والأسبوع الماضي، اقتحم 1064 مستوطنًا اقتحموا ودنسوا باحات المسجد الأقصى، وأدّوا طقوسًا وصلوات تلمودية في ساحاته، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي والقوات الخاصة التابعة لها.
وخلال آب/ أغسطس الماضي، اقتحم 5209 مستوطنين الأقصى، إضافة إلى 3117 شخصًا تحت مسمى السياحة، فيما سجل يوم 13 آب أعلى عدد باقتحام 751 مستوطنًا.
ووثقت وزارة الأوقاف 26 اقتحامًا للمسجد خلال الشهر الماضي، تخللها أداء طقوس استفزازية، بينها ما يعرف بـ"السجود الملحمي".
وتترافق الاقتحامات مع مساعٍ من جماعات "الهيكل" لتوسيع فترات الاقتحام، بما يشمل المطالبة بفتح المسجد يوم السبت وإضافة فترة مسائية، في إطار الدفع نحو تكريس التقسيم الزماني والمكاني.
وشهدت السنوات الأخيرة انتقال الاقتحامات من الجولات إلى ممارسة طقوس دينية علنية، ورفع الأعلام الإسرائيلية وإدخال كتب توراة، بدعم من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وتحذر الجهات المقدسية، من أن هذه الممارسات تستهدف تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى وتعزيز السيطرة الإسرائيلية عليه، وسط استمرار الدعوات لحمايته والحفاظ على طابعه الإسلامي.
