اقتلع مستوطنون، اليوم الاثنين، أشجار زيتون من أراضي المواطنين في منطقة جبل القرن ببلدة المنيا، شرق بيت لحم في الضفة الغربية، قبل أن يشرعوا في حراثة الأراضي المستهدفة بآليات زراعية.
وأفادت مصادر محلية، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن المستوطنين اقتلعوا عددًا من أشجار الزيتون ثم بدأوا حراثة الأراضي، في اعتداءٍ جديد يستهدف مصادر رزق العائلات الفلسطينية بالبلدة.
ويأتي هذا الاعتداء بعد أربعة أيام فقط من اقتحام مستوطنين منطقة جملة القريبة، ورعي أغنامهم في أراضي المواطنين، ما أدى إلى إتلاف أشجار زيتون، وسط هجمات سابقة شملت إطلاق النار وتدمير شبكات المياه والتمديدات الكهربائية.
وقبل أسبوع، بدأ مستوطنون تسييج مساحات واسعة قرب البؤرة المقامة في منطقة جبل القرن، في خطوة وصفت بأنها مقدمة لمنع أصحاب الأراضي من الوصول إليها وفرض السيطرة عليها، فيما جرف مستوطنون قبل أسبوعين أراضي في المنيا واقتلعوا أشجار زيتون وكرمة تعود لعائلة الشلالدة.
وتنطلق غالبية هذه الاعتداءات من مستوطنة "معالي عاموس" والبؤر الرعوية المحيطة بها، والمقامة على أراضي شرق بيت لحم، حيث يعتمد المستوطنون أسلوب الاستيطان الرعوي والزراعي عبر اقتلاع الأشجار وحراثة الأراضي وتسييجها ورعي المواشي، بهدف تحويلها إلى مناطق نفوذ للمستوطنات.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2030 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال آب/ أغسطس الماضي.
وبلغ إرهاب المستوطنين ذروته بتنفيذ 628 اعتداء خلال شهر آب الماضي، أسفرت عن استشهاد فتى، وأدت إلى إصابة وأضرار مباشرة لـ 164 مواطنًا، وطالت تخريب واقتلاع 21,508 أشجار، منها 19,375 شجرة زيتون.
