الساعة 00:00 م
الأحد 13 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.1 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.52 يورو
3.03 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

تعتيم إعلامي غير مسبوق واقتحامات واسعة لـ "الأقصى".. ماذا يحاك تحت ستار الأعياد؟

تفاصيل تدهور أوضاع 3 أسرى في "عوفر"

حجم الخط
الأسرى الفلسطينيين
رام الله - وكالة سند للأنباء

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إن ثلاثة أسرى فلسطينيين في سجن "عوفر العسكري" يواجهون أوضاعًا صحية وإنسانية صعبة، وسط استمرار الإهمال الطبي وسوء ظروف الاحتجاز.

وكشفت "شؤون الأسرى"، في بيان تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، النقاب عن أوضاع بعض الأسرى، بينهم الأسير ماهر رزق عبد النعسان (60 عامًا)، من قرية المغير شمال شرقي رام الله.

وأوضحت أنَّ الأسير "النعسان" اعتُقل في السادس من تموز/ يوليو 2026، من داخل مركبته على حاجز طيار في منطقة عين سينيا، قبل أن ينقطع الاتصال به لساعات ويتبين لاحقًا أنه معتقل.

وبحسب إفادات أسرى مفرج عنهم التقوا النعسان، فقد تعرض خلال اعتقاله للضرب المبرح، والاحتجاز لساعات تحت أشعة الشمس، وإطفاء أعقاب السجائر على جسده، فيما صادرت قوات الاحتلال مركبته لمدة أسبوع، واحتجزت أوراقًا شخصية وهويات ووثائق ملكية أراض كانت بحوزته.

ويعاني "النعسان" أمراضًا مزمنة تفاقمت بفعل ظروف الاعتقال والإهمال الطبي، من بينها انزلاق غضروفي في الفقرة الرابعة، وكان مقررًا أن يخضع لعملية جراحية قبل اعتقاله، وفق بيان الهيئة.

إضافة إلى التهاب في مفصل إحدى ساقيه، ومشكلات في القولون وآلام في البطن، فضلًا عن آلام حادة ومستمرة في الكتف والظهر والصدر ناجمة عن الاعتداء عليه.

وأشارت "هيئة الأسرى" إلى أن آثار الضرب لا تزال ظاهرة على جسده، فيما لا يتلقى العلاج اللازم لحالته الصحية، محذرة من خطورة استمرار إهماله طبيًا.

ويخضع "النعسان"، وهو عميد سابق في جهاز الأمن الوقائي وأب لثلاثة أبناء وأربع بنات، للاعتقال الإداري منذ شهرين، بموجب أمر مدته أربعة أشهر.

وفي حالة أخرى، أفادت الهيئة أن الأسير رفيق رائد رفيق قبج (23 عامًا)، من مدينة البيرة، معتقل منذ 12 شباط/ فبراير 2026، ويخضع للاعتقال الإداري للمرة الثانية، بمدة أربعة أشهر لكل أمر.

وأوضحت أن "قبج" طالب جامعي يدرس الصيدلة، وأن اعتقاله الحالي هو الثالث منذ بدء الحرب، بعدما اعتُقل سابقًا في آب/ أغسطس 2024، وأُفرج عنه في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، عقب قضاء فترة اعتقاله في سجن جلبوع.

ويعاني "قبج" ارتفاعًا في نبضات القلب منذ ما قبل اعتقاله، ويحتاج إلى دواء لتنظيمها، كما أصيب بمرض الجرب "السكابيوس" الذي انتشر في كامل القسم، في ظل انعدام النظافة.

أما الأسير علي عبد عيد برغوثي، من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، فقالت الهيئة إنه معتقل منذ 15 كانون الأول/ ديسمبر 2025، وأمضى تسعة أشهر في الاعتقال، ولا يعاني أمراضًا صحية.

ونقلت الهيئة عن "البرغوثي" أن الأسرى يواجهون صعوبة في تغيير ملابسهم بصورة منتظمة، ويضطرون إلى غسلها خلال فترة "الفورة" من دون مواد تنظيف، بسبب عدم كفاية الكميات المتاحة لجميع الأسرى في الغرفة الواحدة، إلى جانب شح الملابس الداخلية، ما يسهم في انتشار الجرب.

وأضاف أن عمليات القمع داخل القسم تتكرر في أوقات محددة، وتشمل اقتحام الغرف وتفتيشها والعبث بمحتويات الأسرى ومصادرة بعضها، مشيرًا إلى أن إدارة السجن تتعمد منع الأسرى من أداء الصلاة جماعة، وتعاقب من يتولى الإمامة.

وطالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالتدخل العاجل لضمان توفير الرعاية الطبية اللازمة للأسرى، ولا سيما المرضى وكبار السن، ووقف الاعتداءات والإهمال الطبي، وتحسين الظروف الإنسانية داخل سجون الاحتلال، بما يكفل حقوق الأسرى وفق القواعد والمعايير الدولية والإنسانية.

وبحسب معطيات مؤسسات الأسرى، يعتقل الاحتلال الإسرائيلي في سجونه أكثر من 9400 أسير فلسطيني، بينهم 92 أسيرة و3324 معتقلًا إداريًا، إضافة إلى 1316 معتقلًا تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى المقاتلين غير الشرعيين.