احتجزت قوات الاحتلال، مساء اليوم الأحد، متضامناً أجنبياً ومركبته عند الحاجز المقام على مدخل قرية المغير، شمال شرق رام الله، في ظل تشديد الإجراءات العسكرية التي فرضتها على المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت المتضامن أثناء مروره عبر الحاجز، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة عطّلت حركة المواطنين، وسط إجراءات تفتيشية مشددة على الداخلين والخارجين.
وأشارت المصادر إلى أن مداخل القرية تشهد تشديدات متواصلة، تعيق بشكل يومي تنقل المواطنين، لا سيما عند الحاجز الغربي الذي يُعد المنفذ الرئيسي للقرية.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار سياسة التضييق المستمرة على القرى والبلدات الفلسطينية، حيث تشن قوات الاحتلال حملات مشابهة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تسجيل أكثر من 2030 اعتداءً خلال شهر أغسطس/ آب الماضي وحده، شملت هجمات مشتركة بين الجيش والمستوطنين.
ورصد مركز معلومات فلسطين "معطى" ارتكاب قوات الاحتلال والمستوطنين 1223 جريمة متعلقة بالاستيطان بالضفة الغربية في أغسطس/ آب 2026، في تصعيد خطير يوسع نطاق العدوان على الأراضي الفلسطينية
