أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم الجمعة، استهداف ناقلة نفط ترفع علم توغو في مضيق هرمز، بزعم محاولتها عبور المضيق بصورة غير قانونية، بالتزامن مع تراجع حركة سفن الشحن عبر الممر المائي الاستراتيجي، وسط حادث أمني أبلغت عنه هيئة بريطانية في المنطقة دون تحديد هوية السفينة أو طبيعة الحادث.
وقال قائد القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، الأدميرال علي عظمائي، في بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، إن الناقلة "ترند" تعرضت للاستهداف، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها وإجبارها على التوقف.
واتهم عظمائي الجيش الأميركي بالتحريض على عبور الناقلة للمضيق، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالسفينة أو مصير أفراد طاقمها.
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أفادت، مساء الخميس، بوقوع حادث أمني على بعد نحو 16 ميلاً بحرياً، أي ما يقارب 29.5 كيلومتراً، شمال شرقي مدينة خصب في سلطنة عُمان، دون الكشف عن هوية السفينة المعنية أو طبيعة الحادث.
وفي السياق، أظهرت بيانات أولية صدرت اليوم الجمعة عبور أربع سفن شحن بضائع مضيق هرمز، الخميس، مقارنة بست سفن في اليوم السابق، فيما يقل العدد عن المتوسط المسجل خلال الأيام العشرة الماضية، والبالغ نحو 16 سفينة يومياً.
وأوضحت البيانات أن أرقام حركة الملاحة تبقى أولية وقابلة للتغيير، في ظل إقدام بعض السفن على إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال أثناء الإبحار، الأمر الذي قد يؤثر على دقة رصد حركة السفن في المضيق.
ويُعد مضيق هرمز ممراً بحرياً رئيسياً لحركة التجارة والطاقة العالمية، ويربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة فيه موضع متابعة دولية واسعة.
