أصيب طفل، اليوم الجمعة، فيما تمكنت طواقم الدفاع المدني من إنقاذ عدد من العالقين، إثر انهيار جزء من بناية سكنية متضررة جراء الحرب في حي الصبرة شمالي مدينة غزة، في حادث يعيد إلى الواجهة مخاطر بقاء السكان والنازحين داخل مبانٍ تضررت خلال الحرب.
وأفادت مصادر محلية أن جزءًا من البناية انهار بشكل مفاجئ، ما أدى إلى احتجاز عدد من المواطنين تحت الأنقاض، بينهم طفل أصيب جراء الانهيار.
وسارعت طواقم الدفاع المدني إلى المكان، وتمكنت من إخراج العالقين والوصول إلى المصابين، في ظل مخاوف من انهيارات إضافية في أجزاء أخرى من المبنى المتضرر.
ويأتي الحادث بعد يوم واحد من انتهاء عمليات البحث والإنقاذ في عمارة السعادة بمدينة غزة، التي انهارت فجر الأربعاء بعد تعرضها لأضرار وتصدعات خلال الحرب، وكانت تؤوي عائلات ونازحين.
وأسفر انهيار عمارة السعادة، المكونة من ستة طوابق، عن وفاة 21 فلسطينيًا وإصابة 45 آخرين، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من إخراج العالقين وانتشال الضحايا بعد أكثر من 15 ساعة من العمل المتواصل.
وحذر الدفاع المدني في غزة، عقب انهيار العمارة، من وجود نحو 2000 مبنى متضرر وآيل للانهيار لا يزال مأهولًا بالسكان والنازحين، في ظل النقص الحاد في المعدات والآليات اللازمة لفحص الأبنية المتضررة وتدعيمها أو التعامل معها.
وتفاقم أزمة المباني المتضررة أزمة السكن في القطاع، إذ يضطر فلسطينيون إلى اللجوء إلى مبانٍ أصابتها أضرار وتصدعات خلال الحرب، في ظل الدمار الواسع ونقص المساكن الآمنة، ما يبقي خطر الانهيارات قائمًا على حياة السكان والنازحين.
