هاجم مستوطنون متطرفون، فجر اليوم الأحد، قرية أبو فلاح شمال شرقي مدينة رام الله، وأحرقوا عددًا من مركبات المواطنين، في اعتداء جديد يستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، أن مجموعات من المستوطنين هاجمت قرية أبو فلاح خلال ساعات الفجر، وأقدمت على إحراق عدة مركبات فلسطينية، دون أن ترد معلومات عن وقوع إصابات.
ويأتي الاعتداء في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في قرى وبلدات شمال وشرق رام الله، والتي تشمل مهاجمة المواطنين ومركباتهم، والاعتداء على المنازل والممتلكات والأراضي الزراعية، إلى جانب التضييق على حركة السكان ووصولهم إلى أراضيهم.
وسبق أن تعرضت الطريق الواصلة بين قريتي المغير وأبو فلاح لاعتداءات متكررة، إذ هاجم مستوطنون في 14 أيلول/ سبتمبر مركبات المواطنين أثناء مرورها في طريق "مرج سيع"، دون تسجيل إصابات.
وشهدت قرى المنطقة خلال الأسابيع الماضية اقتحامات واعتداءات متزامنة مع إجراءات عسكرية إسرائيلية، شملت إغلاق مداخل القرى وعرقلة حركة المواطنين، بالتزامن مع انتشار المستوطنين في أراضي المواطنين ومناطق الرعي.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون 628 اعتداءً خلال آب/ أغسطس الماضي في الضفة الغربية والقدس، أسفرت عن استشهاد فلسطيني وإصابة 164 آخرين، إلى جانب اقتلاع أكثر من 21 ألف شجرة، بينها نحو 19 ألف شجرة زيتون.
وفي السياق، وثّق مركز معلومات فلسطين "مُعطى" 4357 اعتداءً للمستوطنين منذ مطلع عام 2026 وحتى نهاية آب/ أغسطس، مقارنة بـ3818 اعتداءً خلال عام 2025 بأكمله.
