أحرق مستوطنون متطرفون، فجر اليوم الاثنين، جرارًا زراعيًا ومركبة فلسطينية خلال اعتداءين متزامنين على قريتي رأس كركر غربي مدينة رام الله، ودير أبو مشعل شمال غربي المدينة، وسط الضفة الغربية المحتلة، وخطوا شعارات عنصرية على جدران في القريتين.
وأفادت مصادر محلية، أن مجموعة من المستوطنين هاجمت أطراف رأس كركر، وأضرمت النار في جرار زراعي يعود لأحد المواطنين، قبل أن تخط شعارات عبرية معادية على جدران قريبة.
وهاجمت مليشيات المستوطنين منزل رئيس المجلس القروي في دير أبو مشعل، جميل عطا، وأحرقت مركبة كانت متوقفة أمامه، ما أدى إلى اندلاع النيران وتصاعد الدخان في المنطقة.
وقالت مصادر محلية إن الهجوم تزامن مع خط شعارات عنصرية على جدران المنزل المستهدف، فيما حاول مستوطنون قطع الطرق ومنع حركة الفلسطينيين في منطقة واد رطبي القريبة من دير أبو مشعل.
وعقب الهجومين، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي دير أبو مشعل ودير نظام المجاورة، وسط إفادات ميدانية، أن القوات وفرت للمستوطنين الحماية خلال انسحابهم وفرضت قيودًا على حركة الأهالي.
وتأتي الاعتداءات في منطقة تحيط بها مستوطنات وبؤر استيطانية، بينها "طلمون" و"دوليف" و"حلميش"، فيما تشير تقارير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى توسع البؤر الاستيطانية في محيط قرى غرب رام الله.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين ما مجموعه 2030 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال أغسطس/ آب الماضي.
