طالب رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس، المطران عطا الله حنا، بوقف فوري لحرب الإبادة في قطاع غزة، معزيًا بشهداء القصف الأخير في مدينة غزة، ومن بينهم سيدتان مسيحيتان.
وارتقت فجر اليوم السبت، الشهيدتان ماري حافظ أبو داوود وابنتها ميسا أبو داوود، ضمن 5 شهداء؛ 4 منهم نساء، استشهدوا إثر قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية مأهولة، غرب مدينة غزة.
وقدّم "حنا" في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، اليوم السبت، تعازيه بارتقاء الشهيدتين ميساء وماري وكل الشهداء في قطاع غزة، في ظل استمرار حرب الإبادة، والاستهداف الممنهج على مدار الساعة للمدنيين.
وقال: "إننا نعزي أسرهم وأسر كل الشهداء، ونقول إن المسيحيين في غزة، كما وفي كل فلسطين، هم مكون أساسي من مكونات هذا الشعب"، مؤكدًا أن "معاناتهم هي معاناة شعبنا، وآلامهم وأحزانهم هي آلام وأحزان شعبنا".
ووجّه رئيس الأساقفة تعازيه إلى رعيته الأرثوذكسية والجماعة المسيحية في غزة وإلى أبناء القطاع جميعًا، مشيرًا إلى أن "أبناء القطاع يعيشون معًا في السراء والضراء، وهذا هو ألم الجميع وحزن الجميع".
واختتم "حنا" تصريحه بالمناداة "بأن تتوقف الحرب وأن يتوقف هذا العدوان الغاشم".
وأفادت مصادر طبية في مجمع الشفاء، باستشهاد 5 مواطنين؛ بينهم 4 نساء، فجر اليوم، وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي جوي استهدف شقة سكنية مأهولة في مدينة غزة.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 359 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة في قطاع غزة، عبر عمليات قصف مدفعي وجوي ونسف منازل ومنشآت في مختلف مناطق القطاع المنكوب.
وتخرق "إسرائيل" اتفاق التهدئة خلافًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 31 تموز/ يوليو 2026 التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة.
