اقتلعت طواقم ما تسمى "سلطة الطبيعة" التابعة للاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الأربعاء، أشجارًا في حي واد الربابة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع اعتداء للمستوطنين طال عشرات أشجار الزيتون في بلدة مخماس شمال شرق القدس.
وأفادت محافظة القدس أن طواقم "سلطة الطبيعة" اقتحمت أرضًا لعائلة الزين في حي واد الربابة، وشرعت باقتلاع الأشجار المزروعة فيها، في اعتداء جديد يستهدف الأراضي الزراعية والممتلكات الفلسطينية في المنطقة.
ويأتي استهداف واد الربابة ضمن سلسلة إجراءات إسرائيلية متواصلة تهدف إلى التضييق على أصحاب الأراضي في سلوان وفرض السيطرة عليها.
وسبق أن اقتحمت طواقم ما تسمى "سلطة الطبيعة" أراضي الحي واقتلعت عشرات الأشجار وجرفت أراضي فلسطينية، في إطار مخططات تستهدف تغيير معالم المنطقة وتهويدها.
وشهد حي واد الربابة مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الجاري منع قوات الاحتلال مزارعين من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون، قبل مصادرة ما جمعوه من المحصول، إلى جانب معدات وأدوات زراعية.
وتتصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الأشجار والأراضي الزراعية في الضفة الغربية والقدس مع بدء موسم قطاف الزيتون، حيث سبق أن اقتلعت قوات الاحتلال عشرات الأشجار المعمرة في مناطق عدة، بينها أكثر من 60 شجرة زيتون في قرية جبع شمال القدس، قبل أيام من بدء موسم القطاف.
وتشكل الاعتداءات على أشجار الزيتون جزءًا من سياسة تستهدف المزارعين الفلسطينيين ومصادر رزقهم، عبر الاقتلاع والتجريف والحرق ومنع الوصول إلى الأراضي، في وقت أكدت فيه جهات فلسطينية أن شجرة الزيتون تمثل مصدر رزق وإرثًا متوارثًا ورابطًا بالأرض.
