الساعة 00:00 م
الجمعة 09 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.05 جنيه إسترليني
4.32 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.43 يورو
3.06 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

لجنة الانتخابات بغزة: جاهزون لإجرائها في موعدها رغم العقبات

من "كاخ" إلى وزارة "الأمن القومي".. كيف نقل "ابن غفير" تطرفه من الهامش إلى الميدان؟

إطلاق البروتوكول الوطني لرعاية مرضى سرطان الثدي

حجم الخط
إطلاق البروتوكول الوطني لرعاية مرضى سرطان الثدي
رام الله - وكالة سند للأنباء

أطلقت وزارة الصحة، اليوم الخميس، البروتوكول الوطني المتكامل لرعاية مرضى سرطان الثدي، تحت رعاية وحضور وزير الصحة د. ماجد أبو رمضان، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، خلال فعالية رسمية عُقدت في مقر الوزارة بمدينة رام الله.

وجرت الفعالية بحضور ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين السيد شروتي تريباثي، والوكيل المساعد لشؤون المستشفيات د. معتصم محيسن، وممثلين عن المنظمات والمؤسسات الصحية الشريكة، وأعضاء اللجنة الوطنية لإعداد البروتوكول، والمدراء العامين ورؤساء الوحدات ذات العلاقة، ومدراء المستشفيات الحكومية.

وقال الوزير أبو رمضان إن إطلاق البروتوكول يشكل محطة وطنية مهمة، إذ يوفر إطاراً موحّداً ومتكاملاً للرعاية يبدأ بالوقاية والتوعية والكشف المبكر، ويمر بمراحل التشخيص والعلاج والمتابعة، وصولاً إلى التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي والرعاية التلطيفية عند الحاجة.

وأكد أن سرطان الثدي ما يزال أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في فلسطين، مشيراً إلى تسجيل 626 حالة جديدة في الضفة الغربية خلال عام 2025، ما يؤكد أهمية تكثيف التوعية والوصول المبكر إلى الخدمات الصحية، وضمان التشخيص الدقيق والعلاج في الوقت المناسب.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة أجرت خلال عام 2024 أكثر من 5,500 فحص ماموغرام، وأكثر من 2,500 فحص بالموجات فوق الصوتية للثدي في الضفة الغربية، لافتاً إلى أن هذه الأرقام تعكس تقدمًا مهمًا في تعزيز خدمات الكشف المبكر، لكنها في الوقت نفسه تستدعي مواصلة توسيع التغطية والوصول إلى مزيد من النساء في مختلف المحافظات.

وأضاف أن قصص نجاح النساء والناجيات من سرطان الثدي تمثل مصدراً عظيماً للأمل والقوة، ورسالة واضحة لكل امرأة بأن الكشف المبكر يمكن أن يصنع فرقاً حقيقياً في فرص العلاج والتعافي. مشدداً على أن الوزارة تنظر إلى كل مريضة بوصفها إنسانة لها أسرة وحياة وحق كامل في رعاية صحية عادلة وكريمة، وأن أصوات المريضات والناجيات ينبغي أن تبقى حاضرة في تصميم الخدمات وتطويرها.

وبيّن د. أبو رمضان أن البروتوكول يعزز وضوح مسار المريضة داخل النظام الصحي، بحيث تعرف المرأة إلى أين تتوجه عند ظهور الأعراض، ويعرف مقدم الخدمة مسؤولياته وخطوات الإحالة المناسبة، بما يحد من التأخير ويعزز استمرارية الرعاية بين الرعاية الصحية الأولية والخدمات التشخيصية والمستشفيات وخدمات الأورام.

وتواصل الوزارة تطوير شبكة خدمات سرطان الثدي من خلال الوحدات المتخصصة في مستشفى بيت جالا الحكومي، ومستشفى رفيديا الحكومي، ومجمع فلسطين الطبي، إلى جانب افتتاح وحدة للكشف المبكر في مستشفى دورا الحكومي، وتحديث أجهزة التصوير الشعاعي للثدي في أربع مديريات صحية خلال عام 2024، بما يسهم في تقريب الخدمة من النساء وتحسين فرص التشخيص المبكر.

وقدمت الدكتورة سمر طه، رئيس وحدة صحة وتنمية المرأة، عرضاً تفصيلياً للبروتوكول الوطني، استعرضت خلاله مكوناته ومسارات الرعاية المعتمدة، ودور الرعاية الصحية الأولية في الوقاية والكشف المبكر، فيما قدم د. محمود نصورة، استشاري أمراض الأورام بالمستشفى الوطني، عرضاً حول آلية تشخيص المراحل المختلفة لسرطان الثدي ومتابعة علاجاته بشتى المراحل، تبعاً للبروتوكولات المعمول بها في وزارة الصحة، والتي تتطابق مع المعايير الصحية العالمية.

وثمّن الوزير شراكة صندوق الأمم المتحدة للسكان ودعمه الفني لجهود الوزارة في مجال صحة المرأة، كما أشاد بإسهامات اللجنة الوطنية والخبراء والكوادر الطبية والتمريضية والفنية، ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الشريكة التي ساهمت في إعداد البروتوكول وتطويره.

وتؤكد الوزارة أن البروتوكول هو بداية مرحلة تنفيذ ومتابعة، تهدف إلى تحويل المعايير العلمية إلى ممارسة صحية راسخة، وضمان حصول كل امرأة فلسطينية على الرعاية المناسبة، في الوقت المناسب، وبما يحفظ كرامتها ويعزز حقها في الحياة والصحة والأمل.