أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني بغزة محمود بصل، اليوم الجمعة، أن الاستهداف الإسرائيلي لمنطقة الصبرة بمدينة غزة أمس الخميس، خلف 117 شقة سكنية ما بين مدمرة ومتضررة، وشرد أكثر من 800 شخص.
وأكد "بصل"، في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن الاستهداف الإسرائيلي لمنطقة الصبرة أسفر عن تدمير وانهيار 12 شقة سكنية بالكامل، وتضرر 41 شقة بأضرار بالغة، و64 شقة بأضرار جزئية.
وأضاف أن الحصر الميداني أظهر بلوغ إجمالي الشقق المتضررة نحو 117 شقة سكنية، ما يعني تضرر أوضاع نحو 819 شخصًا، بمعدل 7 أفراد لكل شقة، بين فقدان المأوى وعدم صلاحية بعض المنازل للسكن.
وأشار إلى أن معاناة العائلات تبدأ بعد القصف مع فقدان المأوى والاستقرار، في ظل الظروف الإنسانية القاسية في قطاع غزة.
ومساء أمس الخميس، استهدف طيران الاحتلال مربعًا سكنيًا في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين، بينهم نساء وأطفال، دمارا واسعا في المباني السكنية.
ويواجه قطاع غزة أزمة إنسانية متفاقمة مع تدمير أكثر من 82% من المباني السكنية بفعل الإبادة الجماعية، ما يترك آلاف الأسر دون مأوى مناسب قبل حلول الشتاء.
وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم، أن قرابة مليوني شخص في غزة يحتاجون بشكل عاجل إلى مساعدات الإيواء مع اقتراب فصل الشتاء، محذرة من أن ندرة التمويل واستمرار القيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على دخول إمدادات الإيواء تمنعان الاستجابة بالقدر المطلوب.
وأوضحت المنظمة أن العديد من الأسر في القطاع تعيش في مبانٍ تضررت من جراء الحرب وتشكل مخاطر جسيمة على الحياة، في ظل تصاعد الاحتياجات مع دخول موسم البرد.
