أُصيب 10 فلسطينيين، اليوم السبت، بهجوم شنه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي على قاطفي الزيتون في قرية دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، بالضفة الغربية.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمها تعاملت مع 10 إصابات جراء الهجوم، بينها إصابة واحدة على الأقل بالرصاص الحي، والأخرى بالمطاطي أو نتيجة الاعتداء بالضرب.
وبالتزامن مع اعتداءات المستوطنين، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة، وأطلقت قنابل الغاز السام والمسيل للدموع باتجاه المزارعين والأهالي الذين تجمعوا للدفاع عن أراضيهم، في محاولة لإجبارهم على المغادرة.
وقال رئيس مجلس قروي دير أبو مشعل، جميل موسى، في إفادات نقلتها وسائل إعلام محلية، إن الهجمات تتركز في المناطق الجنوبية والمنحدرات الجبلية المحيطة بالقرية، ومنها منطقة "قرنة".
وأوضح أن المستوطنين يستخدمون الهراوات والآلات الحادة والأسلحة النارية لترهيب قاطفي الزيتون وعائلاتهم، ضمن هجمات وصفها بالمنظمة.
وأظهرت شهادات ميدانية ومقاطع وثقها صحفيون، وفق منصات رصد محلية، فرض المستوطنين وقوات الاحتلال طوقًا حول الأراضي الزراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أشجارهم، وإجبارهم على المغادرة منذ ساعات الصباح الأولى.
وفي السياق، أُصيب مواطنان، جراء اعتداء مستوطنين على مزارعين في قرية دير إبزيع غرب رام الله، في الضفة الغربية، وفق ما أفادت به جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وتأتي الاعتداءات بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يشهد سنويًا تصاعدًا في الهجمات على المزارعين وأراضيهم في الضفة الغربية.
وسجلت قرى مجاورة، بينها سنجل وترمسعيا وكفر نعمة، اعتداءات شملت سرقة المحاصيل وتخريب الأشجار وإجبار المزارعين على مغادرة حقولهم تحت تهديد السلاح، وفق تقارير إعلامية محلية.
