قُتل الشاب موسى يوسف الجبور (26 عامًا)، اليوم السبت، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل منزله في مدينة رهط بمنطقة النقب، قبل أن يُخرج إلى الشارع ويُطلق النار عليه مجددًا، ثم يدهسه مسلح، وفق المعلومات الواردة.
وأفادت الشرطة الإسرائيلية أنها فتحت تحقيقًا في ملابسات الجريمة، عقب تلقي بلاغ عن حادثة إطلاق نار في المدينة، مشيرة إلى أن أفراد الشرطة باشروا جمع الأدلة والقرائن من مسرح الجريمة، إلى جانب تنفيذ عمليات تمشيط بحثًا عن المشتبه بهم.
ووفق المعطيات المتاحة، نُقل "الجبور" إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أن الطاقم الطبي أعلن وفاته متأثرًا بجروحه.
وقالت الشرطة إن الشبهات الأولية تشير إلى أن خلفية الجريمة جنائية، ويُشتبه بأنها وقعت على خلفية نزاع بين عائلات.
وتأتي الجريمة بعد نحو 14 يومًا من الهدوء في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل، وسط استمرار حوادث العنف وإطلاق النار في منطقة النقب.
165 قتيلًا في المجتمع العربي منذ مطلع العام
وبمقتل الجبور، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل داخل أراضي عام 1948 إلى 165 قتيلًا وقتيلة منذ مطلع العام الجاري، في ظل تصاعد الجريمة المنظمة واستمرار حالة انعدام الأمن في البلدات العربية.
وتشير المعطيات الواردة إلى أن إطلاق النار استُخدم في غالبية جرائم القتل، وسط انتقادات متواصلة للشرطة والحكومة الإسرائيلية على خلفية الإخفاق في الحد من الجريمة المنظمة، وملاحقة المتورطين، وتوفير الحماية للسكان.
وتتواصل جرائم القتل والعنف في البلدات العربية، مخلفةً حالة من الخوف والقلق بين الأهالي، في ظل مطالبات متكررة باتخاذ إجراءات جدية لمكافحة الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.
