الساعة 00:00 م
الإثنين 12 أكتوبر 2026
19° القدس
18° رام الله
18° الخليل
25° غزة
4.06 جنيه إسترليني
4.32 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.43 يورو
3.06 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

بعد فيلم "نازا".. "هآرتس" تكشف شهادات جديدة عن كواليس القتل الجماعي بغزة

الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة نفط ثالثة في هرمز

حجم الخط
هرمز
طهران- وكالة سند للأنباء

أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، استهداف ناقلة نفط ثالثة في مضيق هرمز، مؤكدة اندلاع حريق على متنها، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.

وقالت بحرية الحرس الثوري، في بيان صحفي، إن الناقلة المستهدفة أطفأت نظام الملاحة الخاص بها وتجاهلت التحذيرات الإيرانية، مشددة على أنها ستتعامل بحزم مع أي تعاون من السفن التجارية وناقلات النفط مع الجيش الأمريكي.

وأضاف البيان أن قوات الجيش الإيراني موجودة في موقع الانفجار، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وتحديد ظروف وقوعه.

ويأتي الإعلان عن استهداف الناقلة في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا حيويًا لتجارة النفط العالمية، إذ تمر عبره كميات كبيرة من صادرات الطاقة القادمة من دول الخليج إلى الأسواق الدولية.

ويكتسب المضيق أهمية استراتيجية بالغة نظرًا لموقعه الرابط بين الخليج العربي وخليج عُمان، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة فيه عاملًا مؤثرًا في إمدادات النفط وأسعاره، فضلًا عن انعكاساته المحتملة على حركة التجارة العالمية.

ولم يتضمن البيان، وفق المعلومات المعلنة، تفاصيل إضافية بشأن اسم الناقلة أو جنسيتها أو حجم الأضرار التي لحقت بها، كما لم تتضح بعد ملابسات الحادث بصورة كاملة.

وتأتي هذه الحوادث في ظل تصاعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة و"إسرائيل" منذ 28 فبراير/شباط 2026، وما رافقها من اضطرابات متزايدة في حركة الملاحة البحرية في الخليج ومضيق هرمز، مع تعرض سفن تجارية وناقلات نفط لهجمات متكررة.

وأفادت المنظمة البحرية الدولية، في 16 سبتمبر/أيلول الماضي، بأنها تحققت من وقوع 80 هجومًا على سفن تجارية في مضيق هرمز ومحيطه منذ بدء الهجمات، أسفرت عن مقتل 22 بحارًا على الأقل، محذرة من المخاطر التي تهدد سلامة الملاحة وأطقم السفن.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، نظرًا لدوره المحوري في نقل النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق الدولية، ما يجعل استمرار الهجمات والتهديدات الأمنية فيه مصدر قلق بشأن سلامة إمدادات الطاقة، فضلًا عن تداعياتها على تكاليف الشحن وأسعار النفط عالميًا.