هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلًا قديمًا من طابق واحد غير مأهول، يعود للمواطن أمجد أبو عياش، بقرية الجلمة شمالي مدينة جنين، شمال الضفة الغربية، فيما أزالت جرافات أخرى بيوتًا بلاستيكية على الدوار الالتفافي بالقرية.
وذكرت مصادر محلية، أن قوة عسكرية رافقت الجرافات أثناء عملية الهدم، التي استهدفت المنزل رغم خلوّه من السكان، إلى جانب إزالة البيوت البلاستيكية المقامة على الدوار الالتفافي، ما ألحق أضرارًا مادية بممتلكات المواطنين بالمنطقة.
وفي سياق منفصل، أنزلت شاحنات إسرائيلية بوابات حديدية قرب المدخل الرئيسي لبلدة عرابة، جنوب غرب مدينة جنين، تمهيدًا لإنشاء حاجز عسكري جديد في المنطقة.
وتشهد قرى وبلدات الضفة الغربية تصعيدًا متواصلًا في عمليات الهدم، إذ يُنفّذ الاحتلال الإسرائيلي عمليات مشابهة بحجة عدم الترخيص، فيما تؤكد الجهات المختصة أن التراخيص شبه مستحيلة في المناطق المصنفة "ج".
ونفذت سلطات الاحتلال خلال أيلول/ سبتمبر الماضي، 62 عملية هدم، طالت 254 منشأة، توزعت بين 89 مسكنًا مأهولًا، وستة مساكن غير مأهولة، و13 منشأة تشكل مصادر رزق، و133 منشأة زراعية، و13 منشأة أخرى، وفقًا لمعطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وأشارت "مقاومة الجدار" إلى أن أعلى حصيلة للهدم سجلت في محافظة الخليل، وتمثلت بهدم 91 منشأة.
وبيّنت أن عمليات الهدم ألحقت أضرارًا مباشرة بـ 320 مواطنًا موثقًا، من بينهم 164 طفلًا و64 امرأة، بما يوسع أثر الهدم ليشمل الاستقرار الأسري ومصادر الرزق، ويضاعف الضغوط التي تواجه العائلات الفلسطينية للبقاء في مناطق سكنها.
