الساعة 00:00 م
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
27° القدس
26° رام الله
26° الخليل
27° غزة
4.06 جنيه إسترليني
4.33 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.43 يورو
3.07 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

بعد فيلم "نازا".. "هآرتس" تكشف شهادات جديدة عن كواليس القتل الجماعي بغزة

دهم مؤسسات أهلية وتخريبها..

محدث بالفيديو والصور إصابات باقتحام الاحتلال وسط رام الله

حجم الخط
WhatsApp Image 2026-10-13 at 10.42.57 AM.jpeg
رام الله- وكالة سند للأنباء

أصيب عدد من الفلسطينيين، بينهم صحفيون وطفل، اليوم الثلاثاء، إثر اقتحام قوات إسرائيلية كبيرة، وسط مدينة رام الله، وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت، وسط دهم عدة مؤسسات حقوقية وأهلية، ومصادرة ملفات ووثائق وأثاث.

وذكرت وزارة الصحة وصول إصابة لطفل (14 عاماً) بالرصاص الحي أعلى الفخذ، إضافة إلى العديد من حالات الاختناق لمجمع فلسطين الطبي، نتيجة عدوان الاحتلال على رام الله والبيرة.

وبينت الوزارة وصول إصابة أخرى خطيرة لشاب بالرصاص الحي "مدخل من أسفل الظهر ومخرج من الكتف".

فيما أفاد الهلال الأحمر، في بيان، أن طواقمه تعاملت مع إصابتين؛ واحدة بالرصاص الحي بمنطقة الفخذ، والأخرى بالرصاص المطاطي.

كما أصيب عدة صحفيين بشكل مباشر بقنابل غاز، وآخرون بالاختناق خلال تغطية الاقتحام.

وبينت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال معززة بشاحنات اقتحمت مخيم قدورة للاجئين وسط رام الله، وتمركزت قرب مجمع فلسطين الطبي الحكومي، ومنعت حركة السير هناك.

وأطلقت تلك القوات عددا من قنابل الصوت داخل ساحة مجمع فلسطين الطبي، دون أن يبلغ عن إصابات.

WhatsApp Image 2026-10-13 at 12.01.36 PM.jpeg
3e14a3d0-dc18-46ca-8f3e-a12a98148795.jpg
 

وانتشرت قوات إسرائيلية أخرى قرب مقر المجلس التشريعي الفلسطيني في حي الماسيون، واعتلى القناصة سطح بناية في المكان.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال صادرت ملفات ووثائق وأثاثا من داخل مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، التي سبق أن قرر الاحتلال إغلاق مقرها عام 2022.

كما منع الاحتلال الصحفيين من التواجد لتغطية الاقتحام قرب المجلس التشريعي، وأطلق الغاز المسيل للدموع بكثافة، ما أسفر عن حالات اختناق.

واعتقل الاحتلال شابا وفتاة قرب مؤسسة الضمير.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر قراراً عسكرياً عام 2021، بتصنيف ست مؤسسات حقوقية وأهلية فلسطينية كـ "منظمات إرهابية"، وكان من بينها مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان.

وفي18 أغسطس 2022، اقتحمت قوات عسكرية مقرات هذه المؤسسات في مدينة رام الله، وقامت بمصادرة ملفاتها وأجهزتها، ثم أغلقوا أبوابها بالصفائح الحديدية بموجب أمر عسكري يحظر فتحها أو العمل فيها.

 وشملت هذه الحملة الواسعة إلى جانب مؤسسة الضمير، منظمات كبرى مثل مؤسسة الحق، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، واتحاد لجان العمل الزراعي، ومركز بيسان، واتحاد لجان المرأة، ولجان العمل الصحي.