تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 370 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في قطاع غزة، مرتكبة المزيد من الخروقات بمختلف مناطق القطاع المنكوب.
وارتكبت قوات الاحتلال، منذ ساعات فجر اليوم الأربعاء، 26 خرقًا جديدًا لـ "هدنة غزة"؛ تخللها إطلاق نار وقصف مدفعي وجوي، وأسفرت عن استشهاد مواطنين وإصابة أخرين.
ونفذ الاحتلال عملية نسف شرق حي التفاح، شرق مدينة غزة.
واستُشهد مواطنان وأُصيب آخرون جراء استهداف مركبة في بلدة القرارة شمالي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد شخصين جراء قصف مركبة في بلدة القرارة، شمال شرقي مدينة خان يونس، وهما أحمد رجاء الشاعر وباسل نبيل قشطة.
وذكرت مصادر محلية استشهاد الفلسطيني صدام رامي الزعانين، عصر اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال في مخيم جباليا، شمال قطاع غزة.
وأصيب عدد من المواطنين، عصر اليوم الأربعاء، إثر استهدافهم من طائرة مسيّرة إسرائيلية في خان يونس جنوب قطاع غزة.
ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف ضخمة بمنطقة الشيخ ناصر، شرق مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، فيما أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة جنوبي المدينة.
وأطلقت دبابة إسرائيلية قذيفة مدفعية باتجاه منطقة الشاكوش، شمال غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، فيما قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الغربية لمدينة رفح.
وذكرت مصادر طبية أن سيدة استشهدت وأصيب آخرون في قصف جوي إسرائيلي من قبل طائرة حربية تابعة للاحتلال، استهدف فجر اليوم، شقة سكنية مأهولة قرب مفترق أبو طلال بحي الرمال غربي مدينة غزة.
وبعد ظهر اليوم، أفاد الإسعاف والطوارئ بإصابة عدد من المواطنين في قصف من مسيرة إسرائيلية غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وفي السياق، شهد شرق مدينة حمد شمال غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة، إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال.
واستشهد صباح اليوم، الشاب محمد الجملة، متأثرًا بإصابته قبل أيام في قصف للاحتلال الإسرائيلي بمدينة غزة.
وأُبلغ عن إصابة رجل أمن (يتبع لشركة أمنية)، صباح اليوم، برصاص قوات الاحتلال، خلال تواجده داخل بنك فلسطين بدير البلح وسط القطاع.
وتتعرض المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، جنوبي القطاع، لإطلاق نار متقطع من قبل آليات الاحتلال العسكرية المتمركزة في شارع الشيخ ناصر، تزامنًا مع قصف مدفعي يستهدف ذات المناطق.
وشنت مسيّرة إسرائيلية غارة على منطقة البراق الجنوبي غربي خانيونس.
وأصيب صباح اليوم الأربعاء، مواطنًا فلسطينيًا برصاص قوات الاحتلال، خلال إطلاق نار عدواني من قبل الآليات العسكرية الإسرائيلية، شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع.
وتوغلت آليات الاحتلال العسكرية، صباح اليوم، تزامنًا مع إطلاق نار من دبابات الاحتلال، بمنطقة العجين شرق مدينة دير البلح وسط القطاع.
وبيّن سكان محليون أن آليات الاحتلال العسكرية تُجرّف أراضٍ زراعية في منطقة أبو العجين جنوب شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وأوردت المصادر ذاتها، أن جيش الاحتلال يقوم بتوسيع "الخط الأصفر" قرب شارع صلاح الدين في حي التفاح شرقي مدينة غزة، تزامنًا مع قصف مدفعي، بشكل متقطع، شرقي حي التفاح.
ونبه السكان إلى أن زوارق الاحتلال الحربية تُطلق النار تجاه ساحل بحر مدينة غزة، بالإضافة لإطلاق نار عدواني آخر من قبل الدبابات العسكرية استهدف شارع صلاح الدين في منطقة أبو هولي والمطاحن شمال مدينة خانيونس جنوب القطاع.
وقالت مراسلة "وكالة سند للأنباء"، إن مسيرة إسرائيلية حربية استهدفت كوخًا "كشك"، ما أدى لنشوب حريق فيه، قرب دوار عطيان شمال شرقي مخيم البريج للاجئين، وسط قطاع غزة.
وتعرضت المناطق الشرقية والجنوبية في مدينة خانيونس، جنوبي القطاع، لإطلاق نار مُكثف ومتواصل من قبل آليات الاحتلال العسكرية، فجر وصباح اليوم.
واستهدف، صباح الأربعاء، قصف مدفعي إسرائيلي المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، وشرقي مدينة غزة، بينما نفذ جيش الاحتلال عملية نسف لمنشآت فلسطينية شرقي غزة.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية، فجر الأربعاء، شمال مخيم البريج للاجئين، والمناطق الشرقية لمدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.
وأطلقت الدبابات الإسرائيلية العسكرية، صباح اليوم، النار بشكل مُكثف، تجاه شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة، وما يرافقها من قصف وإطلاق نار وعمليات نسف واستهداف للمناطق السكنية وخيام النازحين، بما يزيد من المخاطر المحدقة بالمدنيين، ولا سيما العائلات التي اضطرت إلى النزوح من مناطق سكنها واللجوء إلى خيام تفتقر إلى مقومات الحماية والأمان.
وأمس الثلاثاء، ارتكبت قوات الاحتلال 16 خرقا لاتفاقية التهدئة؛ أسفرت عن ارتقاء شهيدين وإصابة عدة مواطنين، عبر عمليات قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف.
وتخرق قوات الاحتلال اتفاق الهدنة على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 31 تموز/ يوليو 2026، عن الاتفاق على "خارطة طريق" بخصوص تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في القطاع؛ وهو ما أعلنت الفصائل الفلسطينية الموافقة عليه بينما تُواصل "تل أبيب" رفض الاتفاق وارتكاب خروقات متجددة يوميًا.
