قطع مستوطنون، اليوم الخميس، الأعمدة الكهربائية المغذية لمنزل عائلة صوفان في بلدة بورين جنوبي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، ما تسبب بانقطاع التيار الكهربائي بالكامل عن المنزل.
وأفادت مصادر محلية، أن مجموعات من مستوطني "يتسهار" المقامة على أراضٍ فلسطينية خاصة جنوبي مدينة نابلس، قطعت الأعمدة الخشبية المؤدية للمنزل القريب من المستوطنة، مؤكدة أن الاعتداء تكرر أكثر من مرة لتضييق الخناق على العائلة.
ويقع المنزل في النقطة الأقرب للمستوطنة ضمن تصنيفات المنطقة "ج"، ويُمثل حائط الصد الأخير أمام مصادرة وتمدد البؤر الاستيطانية.
ووثّقت مصادر محلية، قطع ذات الأعمدة مرتين خلال أغسطس/ آب الماضي، إلى جانب إغلاق الطرق المؤدية للمنزل بالسواتر الترابية في نوفمبر 2025 لفرض واقع استيطاني جديد.
وحذّرت العائلة، في تصريح سابق لها، من أن الحصار الممنهج وتدمير الخدمات الأساسية يهددان حياة أفرادها، لا سيما وأن بينهم مرضى يحتاجون للكهرباء لتشغيل أجهزتهم الطبية.
وبحسب أحدث تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نُفذت أكثر من 6,200 اعتداء للمستوطنين في الضفة الغربية، احتلت فيها محافظة نابلس المرتبة الثانية بواقع 1,446 هجومًا.
وأسفرت تلك الهجمات عن ارتقاء 25 شهيدًا وإصابة 1,040 آخرين، واقتلاع وحرق نحو 90 ألف شجرة زيتون، وتهجير 3,200 مواطن قسريًا.
