الساعة 00:00 م
الخميس 15 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
20° الخليل
27° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.37 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.45 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

مخطط تغييب "أونروا".. تقليصات مالية واستبعاد سياسي يهددان حق العودة

"تعد سافر على الحقوق الفلسطينية"..

"حماس" تُندد بافتتاح سفارة كولومبية بالقدس

حجم الخط
رفع علم فلسطين على قبة الصخرة.jpg
القدس - وكالة سند للأنباء

نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، بإقدام الحكومة الكولومبية على افتتاح سفارة لها في القدس المحتلة، مؤكدة أن القدس أرض فلسطينية محتلة.

واعتبرت حركة "حماس" في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم، أن الخطوة الكولومبية تعدٍ سافرٌ على حقوق الشعب الفلسطيني، ومخالفة صريحة للقانون الدولي والقرارات الأممية التي ترفض تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس.

وقالت "حماس"، إن تراجع الحكومة الكولومبية الجديدة عن المواقف المشرفة للرئيس الكولومبي السابق جوستافو بيترو، الذي قطع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي بسبب ارتكابه جريمة الإبادة الجماعية في غزة، يمثّل انحيازًا ورهانًا خاسرًا على كيان مجرم تتزايد عزلته الدولية.

وطالبت، الحكومة الكولومبية بالتراجع الفوري عن هذا القرار "الجائر"، وعدم المضي في هذه الخطوة "التي تشكّل انتهاكًا لحقوق شعبنا الفلسطيني، وتنكرًا لعدالة قضيته وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".

وكانت كولومبيا قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع الاحتلال الإسرائيلي في مايو/ أيار 2024 خلال رئاسة جوستافو بيترو على خلفية الحرب العدوانية على قطاع غزة، ثم أعادت الإدارة الجديدة العلاقات مع تل أبيب.

وافتتحت كولومبيا، أمس الأربعاء، سفارتها لدى الاحتلال في مدينة القدس، لتصبح عاشر دولة تقدم على هذه الخطوة، بالتزامن مع استئناف اتفاقية التجارة الحرة بين تل أبيب وبوغوتا، وسط إدانات فلسطينية وعربية اعتبرت القرار انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وتُبقي الغالبية العظمى من الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية مع "إسرائيل" سفاراتها في تل أبيب، في حين نقلت عدة دول سفاراتها إلى القدس المحتلة منذ أن اتخذت الولايات المتحدة الأمريكية هذه الخطوة عام 2018.

وينص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 478 الصادر عام 1980 على عدم الاعتراف بالإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع القدس ووضعها القانوني، ويدعو الدول التي أقامت بعثات دبلوماسية في المدينة لسحبها.