أدانت حركة "فتح"، تصريحات مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بالإنابة كريستيان ساوندرز، الداعية إلى تسريح عدد كبير من موظفي الوكالة تحت حجج وذرائع مختلفة.
وشدد جمال عبيد؛ عضو مكتب التعبئة والتنظيم مفوض العلاقات الوطنية واللاجئين بقطاع غزة، في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، أن مثل هذه التصريحات "تتقاطع بقصد أو بدون قصد مع الإجراءات والمواقف الإسرائيلية الرامية إلى إنهاء دور الأونروا".
ونوه "عبيد" إلى ضرورة توحيد كل الجهود على المستوى الرسمي والشعبي والقوى الحية لمواجهة هذه المخططات، من بينها المساس بالموظفين وحقوقهم الوظيفية.
ودعا كل الدول الداعمة للحقوق الوطنية الفلسطينية إلى الإيفاء بالتزاماتها المالية لدعم ميزانية "أونروا"، مُثمنًا المواقف الداعمة والمساندة لكل البرامج والاستراتيجيات المناهضة لمثل هذه المشاريع.
وتواجه "أونروا" تحديات مالية متزايدة تؤثر على قدرتها على تقديم خدماتها في مناطق عملياتها الخمس، وهي الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية، بما فيها القدس وقطاع غزة.
وتزداد خطورة هذه الأزمة في ظل الاحتياجات الإنسانية المتفاقمة في الأراضي الفلسطينية، خصوصًا في غزة، حيث أدت الحرب العدوانية الإسرائيلية إلى تدمير واسع للبنية التحتية، وتدهور الأوضاع المعيشية، وتزايد الاعتماد على المساعدات الإنسانية.
