الساعة 00:00 م
الخميس 15 أكتوبر 2026
19° القدس
18° رام الله
18° الخليل
24° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.37 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.45 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

دعوات مكثفة لشد الرحال إلى المسجد الأقصى

حجم الخط
المسجد الأقصى.
القدس_ وكالة سند للأنباء

تواصلت الدعوات المقدسية، اليوم الخميس، للنفير العام وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، مع ضرورة التواجد المكثّف في باحاته لأداء صلاة الجمعة غداً، تحصيناً للمسجد وإفشالاً لمشاريع الاحتلال والمستوطنين.

وطالبت الفعاليات الشعبية أهالي القدس، وفلسطيني الداخل المحتل، وكل من استطاع الوصول من أهالي الضفة الغربية، بتكثيف الحشد والرباط للتصدي لمحاولات فرض واقع تهويدي جديد داخل الحرم القدسي الشريف.

وحذرت الهيئات المقدسية من خطورة المرحلة الراهنة التي يمر بها المسجد الأقصى، في ظل تصاعد الاقتحامات والاعتداءات الممنهجة ضد المصلين والمرابطين، والمساعي الحثيثة لفرض التقسيمين الزماني والمكاني.

وأشارت الدعوات إلى أن الثبات والرباط الدائم في رحاب الأقصى يمثلان خط الدفاع الأول والجدار المنيع في مواجهة مخططات سلطات الاحتلال وما يسمى بـ"جماعات الهيكل"، داعية إلى استمرار الاعتكاف وإعمار المساحات كافة.

ويأتي هذا الحراك في وقت تُشدد فيه قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية على بوابات الأقصى ومداخل البلدة القديمة، وتفرض قيوداً تعسفية على حركة المصلين إلى جانب ملاحقة المرابطين بقرارات الإبعاد.

وتتجدد هذه التحرّكات أسبوعياً للتأكيد على الهوية الإسلامية الخالصة للمسجد الأقصى المبارك، ورفضاً قاطعاً لكافة سياسات التضييق ومحاولات طمس المعالم العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.

تُجسد هذه الدعوات الشعبية حالة اليقظة والتمسك المستمر بحماية المقدسات الإسلامية في وجه سياسات التهويد والفرض القسري للوقائع، حيث تشكل صلوات الجمعة والرباط الدائم في المسجد الأقصى صمام الأمان الأساسي للدفاع عن هويته ومكانته التاريخية والقانونية.

وتواصل سلطات الاحتلال فرض قيود على وصول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، من خلال تشديد إجراءات الدخول واحتجاز هوياتهم عند بواباته الخارجية، فضلًا عن إبعاد مئات الفلسطينيين عنه لفترات متفاوتة، بما يقيّد حقهم في الوصول إلى مكان عبادتهم.

وتتكرر اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى يوميًا، باستثناء يومي الجمعة والسبت، وسط دعوات تطلقها جماعات استيطانية لفرض مزيد من السيطرة عليه، في وقت تتواصل فيه الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف المصلين والمرابطين والوجود الفلسطيني في المسجد.

وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف فلسطينية من تكريس وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، وتقويض وضعه التاريخي والقانوني القائم، لا سيما مع استمرار الاقتحامات المنظمة، وأداء الطقوس التلمودية في باحاته، بالتزامن مع القيود المفروضة على دخول الفلسطينيين إليه.