شهد المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي، اقتحامات واسعة نفذها مستوطنون، إذ بلغ مجموع المشاركين في هذه الاقتحامات 2609 مستوطنين، وفق بيانات محافظة القدس، وسط حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
الخميس (15 تشرين أول): اقتحم 197 مستوطنًا المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، فيما دخل 440 آخرون تحت مسمى "السياحة".
الأربعاء (14 تشرين أول): اقتحم 109 مستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك، خلال فترة الاقتحامات الصباحية، أدّوا خلالها طقوساً وصلوات تلمودية.
الثلاثاء (13 تشرين أول): اقتحم 206 مستوطنين المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، بحماية قوات الاحتلال، فيما دخل 296 آخرون تحت مسمى "السياحة".
الاثنين (12 تشرين أول): اقتحم 395 مستوطنًا المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، بحماية قوات الاحتلال، فيما دخل 58 آخرون تحت مسمى "السياحة".
وسجّل يوم الأحد (11 تشرين أول) اقتحام 316 مستوطنًا المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة، خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، بحماية قوات الاحتلال، فيما دخل 592 آخرون تحت مسمى "السياحة".
وأدى المقتحمون ما يسمى بـ"السجود الملحمي"، أثناء اقتحام المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى، في مظاهر تتصل بطقوس تهويدية تتبناها جماعات "الهيكل" المزعوم.
كما اقتحم المستوطنون المسجد الأقصى وهم يرتدون شالات الصلاة اليهودية المعروفة باسم "الطاليت"، ويغطون رؤوسهم، فيما ظهر بعضهم حفاة الأقدام، خلال اقتحاماتهم للمسجد.
وفي تقرير نشرته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية مطلع أكتوبر الجاري، أشارت الوزارة إلى أن المسجد الأقصى شهد 26 اقتحامًا إسرائيليًا خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي، وسط مطالبات متزايدة من جماعات "الهيكل" المتطرفة بتوسيع الاقتحامات وفرض طقوس داخل المسجد.
وتواصل سلطات الاحتلال فرض قيود على وصول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، من خلال تشديد إجراءات الدخول واحتجاز هوياتهم عند بواباته الخارجية، فضلًا عن إبعاد مئات الفلسطينيين عنه لفترات متفاوتة، بما يقيّد حقهم في الوصول إلى مكان عبادتهم.
وتتكرر اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى يوميًا، باستثناء يومي الجمعة والسبت، وسط دعوات تطلقها جماعات استيطانية لفرض مزيد من السيطرة عليه، في وقت تتواصل فيه الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف المصلين والمرابطين والوجود الفلسطيني في المسجد.
وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف فلسطينية من تكريس وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، وتقويض وضعه التاريخي والقانوني القائم، لا سيما مع استمرار الاقتحامات المنظمة، وأداء الطقوس التلمودية في باحاته، بالتزامن مع القيود المفروضة على دخول الفلسطينيين إليه.
