واصلت "إسرائيل" قصفها المدفعي على بلدات في جنوب لبنان، بينما يزور وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو والوزيرة الفرنسية المنتدبة لشؤون القوات المسلحة أليس روفو لبنان يومي السبت والأحد لبحث ترتيبات الوجود الدولي بعد انتهاء ولاية قوات الأمم المتحدة المؤقتة "يونيفيل".
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم السبت، بأن القصف الإسرائيلي استهدف بلدة المنصوري ومناطق عدة في جنوب لبنان، بينها حداثا ووادي السلوقي ومحيط عيتا الجبل.
وأكدت الوكالة أن القصف المدفعي تزامن مع إطلاق نار من أسلحة رشاشة وتحركات للآليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق حدودية، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير في مناطق جنوبية، بينها الخيام.
دبلوماسياً، ذكرت صحيفة "لوريان لو جور" أن الزيارة تهدف، بحسب الخارجية الفرنسية، إلى تجنب فراغ أمني ودعم الاستقرار والسيادة اللبنانية. وأشارت المعطيات إلى أن انتهاء ولاية "يونيفيل" محدد في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026.
ويأتي هذا الاعتداء الإسرائيلي بالرغم من توقيع اتفاق الإطار في 26 يونيو/ حزيران الماضي بين بيروت وتل أبيب، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن "إسرائيل" هجمات على لبنان، أسفرت، وفق السلطات اللبنانية، عن استشهاد ما لا يقل عن 4 آلاف و386 شخصًا، وإصابة 12 ألفًا و413 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
