أدان وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو بأشد العبارات، هجوم مستوطنين ملثمين على فلسطينيين ودبلوماسيين بلجيكيين وفرنسيين وبولنديين في بلدة الطيبة قرب رام الله.
وأكد الوزير على أن الفلسطينيين يواجهون عنف المستوطنين يوميًا، والذي يستهدف أيضًا الصحفيين الذين يغطون هذه الاعتداءات والدبلوماسيين، مطالبًا سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحماية الفلسطينيين وضمان سلامة الدبلوماسيين والصحفيين.
وشدد على أن بلاده ستواصل الضغط من أجل فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على المسؤولين عن هذا العنف والداعمين لهم.
ولفت إلى أنه لا يمكن فصل اعتداءات المستوطنين عن سياسة الاستيطان الإسرائيلية غير القانونية.
كما أدان توسيع المستوطنات ومحاولات تهجير الفلسطينيين قسرًا من أراضيهم، داعيًا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وهاجم مستوطنون متطرفون، اليوم السبت، دبلوماسيين أوروبيين خلال تواجدهم بموسم قطف الزيتون في قرية الطيبة سرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وتعرّضت مركبات تابعة لدبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا لاعتداء من قبل مليشيات المستوطنين، بينما ذكر شهود العيان أن مركبة القنصلية البلجيكية تحطمت، وطرح المستوطنون أحد القناصل أرضًا.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2051 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال سبتمبر/ أيلول الماضي.
وبلغ إرهاب المستوطنين ذروته بتنفيذ 647 اعتداء، أدت إلى استشهاد 3 فلسطينيين، وألحقت أضرارًا مباشرة بـ 88 مواطنًا، وطالت تخريب واقتلاع 14,600 شجرة، من بينها 9,334 شجرة زيتون.
وتشير معطيات الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا 5561 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم منذ مطلع العام 2026، وحتى نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي.
